الجيش الرواندي يقتل 150 من المتمردين الهوتو   
الخميس 1422/3/16 هـ - الموافق 7/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجموعة من القوات الرواندية (أرشيف)
أعلن متحدث باسم الجيش الرواندي أن قواته قتلت 150 مقاتلا على الأقل من المتمردين الهوتو وأسرت 24 آخرين أثناء عملية تسلل قاموا بها في منطقة غيسينيي شمال غرب رواندا انطلاقا من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال المتحدث إن "الجيش تلقى أنباء من السكان مساء أمس بوجود قافلة من المقاتلين المتطرفين الهوتو تحاول التسلل عبر الحدود بالقرب من المحمية الطبيعية في فيرونغا.

وأضاف "أجرينا الاستعدادات لشن عملية وقمنا بتطويقهم، وقد استمرت المعارك حوالي ثلاث ساعات". وأكد المتحدث العسكري أن "150 متسللا قتلوا بينهم ضابط كبير من المتطرفين الهوتو الروانديين وأسر 24 آخرون".

يشار إلى أن المتمردين الهوتو الذين كانوا جنودا بالجيش الرواندي متهمون بشن حملة مذابح جماعية ضد الأقلية التوتسي والمعتدلين الهوتو عام 1994 استمرت أربعة أشهر وأودت بحياة نحو 800 ألف شخص.

من ناحية أخرى استأنفت محكمة بلجيكية إجراءات محاكمة أربعة روانديين -بينهم امرأتان- متهمين بالمشاركة في المذابح المذكورة.

إحدى الراهبتين المتهمتين
ويُحاكم المتهمون منذ نحو شهرين طبقا لقانون بلجيكي صدر عام 1993 يجيز محاكمة أي متهم أجنبي بارتكاب جرائم حرب وينتهك اتفاقية جنيف في هذا الشأن.

ويرى نشطاء حقوق الإنسان أنه مهما كان الحكم بالإدانة أو البراءة فإن المحاكمة أرست أساسا يأملون أن يُحتذى به في بقية الدول بمحاكمة المتهمين في جرائم حرب ببلدهم ويسعون إلى اللجوء السياسي في دول أخرى.

ويواجه المتهمون -وهما رجلان وراهبتان كاثوليكيتان- في حال إدانتهم عقوبة السجن مدى الحياة، وهم متهمون بارتكاب جرائم قتل جماعي لنحو سبعة آلاف شخص من قبائل التوتسي في بلدة سوفو جنوبي رواندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة