الصين تحذر الفلبين من التدخل بأراضيها   
الجمعة 1434/7/21 هـ - الموافق 31/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)
الصين تدعي ملكيتها للكثير من أجزاء بحر الصين الجنوبي (رويترز)

أثارت الفلبين اليوم الجمعة تساؤلات بشأن أسباب وجود سفن حكومية صينية بمنطقة سكند توماس شول المعروفة لدى الفلبينيين باسم إيونجين شول المتنازع عليها عند جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي.

وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية الفلبيني راؤول هيرنانديز "الصين ليست بموقف لتملي علينا ما يمكن أن نفعله داخل إقليمنا البحري" ومضى يؤكد أن منطقة إيونجين شول جزء منتم للأراضي الفلبينية الوطنية، وأن الصين لا تمتلك أي حق للوجود هناك.

وكانت السفيرة الصينية في مانيلا قد أكدت قبل أيام -ردا على سؤال لوزير الدفاع فولتير جازمين- أن السفن الصينية توجد بالمنطقة "الصينية" لمراقبة أنشطة القوات الفلبينية، ولا سيما البناء المحتمل لمبان إضافية هناك.

بدوره أكد جازمين للسفيرة الفلبينية إن البحرية في طريقها إلى منطقة سكند توماس شول لتوصيل إمدادات إلى الجنود المتمركزين في سرية على متن سفينة مهجورة، وليس لهياكل بناء.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة تعد ممرا إستراتيجيا لـ"ريد بانك" التي يعتقد أنها غنية بالنفط والغاز الطبيعي، وفي عام 2010 منحت مانيلا اتحادا إنجليزيا فلبينيا تصريح التنقيب عن الغاز هناك.

وقد أدى وجود السفن الصينية بالمنطقة إلى تعليق أعمال الحفر العام الماضي، وتسبب النزاع الإقليمي بتوقف المشروع.

وفي أبريل/نيسان الماضي شوهدت سفينة حربية صينية ومركبتان أخريان ترافق أسطول مراكب صيد صينية بالمنطقة، تقول البحرية الفلبينية إن مراكب الصيد غادرت بينما بقيت المركبتان.

وتدعي الصين ملكيتها للكثير من أجزاء بحر الصين الجنوبي، بينما تصر الفلبين على أن منطقة سكند توماس شول تقع داخل منطقتها الاقتصادية الحصرية ورصيفها القاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة