التاميل يتهمون جيش سريلانكا بقصف مواقعهم   
الثلاثاء 3/4/1427 هـ - الموافق 2/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)

استنفار للجيش في العاصمة كولومبو (الفرنسية-أرشيف)
اتهم متمردو التاميل القوات الحكومية السريلانكية بقصف مواقعهم قرب ميناء ترينكومالي على الساحل الشمالي الشرقي لسريلانكا. وقال الزعيم السياسي للتاميل في ترينكومالي إن مقاتلي الجبهة ردوا على القصف المدفعي للجيش السريلانكي.

وهددت جبهة نمور التاميل بعمليات انتقامية إذا استمرت الضربات الجوية والمدفعية على المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

في المقابل نفى الجيش الحكومي شن هجوم جديد، وقالت الشرطة المحلية إن الأمر قد يكون مجرد اشتباك بين المتمردين وفصيل كارونا المنشق عنهم الذي يتهم التاميل الحكومة بدعمه.

وكان الجيش السريلانكي شن سلسلة غارات الأسبوع الماضي على مواقع التاميل شمال شرق البلاد بعد هجوم انتحاري في العاصمة كولومبو أسفر عن مقتل عشرة وإصابة قائد الجيش سارات فونسيكا.

وأعلنت البحرية السريلانكية أمس الاثنين أنها تعرضت لهجوم من الجناح البحري لمتمردي التاميل في ترينكومالي بينما قتل سبعة على الأقل في أعمال عنف منفصلة.

وقتل 130 على الأقل في الهجمات المتبادلة بين الجانبين إضافة لأعمال شغب واغتيالات سياسية في الأشهر الماضية، وهي الفترة الأكثر دموية منذ توقيع هدنة بوساطة نرويجية في عام 2002.

من جهتها تحاول النرويج إعادة الحكومة والمتمردين إلى محادثات السلام التي كان من المفترض أن تعقد في جنيف أبريل/نيسان الماضي. ويقول مراقبو الهدنة النرويجيون إن العنف تفاقم وإن هناك أدلة على أن أفرادا من الجيش يثأرون للهجمات من خلال خطف وقتل مدنيين من التاميل.

وتنفي الحكومة وقوع عمليات قتل غير أن تقريرا نشرته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي قال إنها لا تبذل الجهد الكافي لوقف جرائم القتل المنسوبة إلى جماعة كارونا.

وقال نمور التاميل إنهم أغاروا على معسكر لجماعة كارونا الأحد الماضي، ويشار إلى أنه من بين الأسباب الرئيسية لعزوف التاميل عن المشاركة في محادثات السلام غضبهم من عمليات القتل التي تنفذها جماعة كارونا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة