تزايد التحرش الجنسي بالتقنية الحديثة   
السبت 12/4/1434 هـ - الموافق 23/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:07 (مكة المكرمة)، 14:07 (غرينتش)
الدراسة تنصح الآباء والأمهات بضرورة توخي الحذر فيما يتعلق بتواصل أبنائهم بالتقنية الحديثة

كشفت دراسة حديثة عن ارتفاع نسبة المضايقات الجنسية بين المراهقين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سواء عبر مواقع التواصل على الإنترنت أو رسائل الهواتف النقالة.

وأوضحت الدراسة التي قام بها معهد أوربان للدراسات أن واحدة من أصل أربعة مراهقات تتعرض للمضايقات الجنسية من صديقها عبر الإنترنت أو الهاتف، وأن تلك المراهقة تصبح عرضة أكثر بمرتين للمضايقات الجنسية الجسدية على أرض الواقع، أو أكثر بمرتين ونصف للمضايقات النفسية، أو أكثر بخمس مرات لمحاولات اعتداء جنسي.

وجاء في الدراسة سرد لبعض حالات المضايقات عبر الوسائل التقنية الحديثة بين المراهقين، ومن أبرزها قيام مراهق باستخدام حساب صديقته المراهقة دون إذنها أو العكس، وتتكرر تلك العملية بنسبة 8.7% بين المراهقين.

ومن الإحصاءات الواردة في الدراسة أيضا، أن حالات المضايقات الجنسية تتكرر عبر الرسائل القصيرة بنسبة 7.4%، فيما تتكرر رسائل التهديد بنسبة 6.1% بين المراهقين.

وأشارت الدراسة إلى حالات يتسبب فيها بعض المراهقين بضيق لشركائهم عبر مواقع التواصل بشكل خاص، مثل رفع صور محرجة، وهي تصرفات تحدث بنسبة 5.5% بين المراهقين. كما يعمد البعض إلى نشر معلومات محرجة أو ذات إيحاءات جنسية على الحسابات الخاصة بشركائهم، وهي حالة تحدث بنسبة 5.1%.

وتتطور حالات المضايقات الجنسية باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحسب الدراسة إلى إمكانية المضايقة الجسدية بنسبة 2.7%، وهو الأمر الذي كشفته مجموعة من رسائل التهديد التي أبرزتها العينة موضع الدراسة.

وبناءً على الدراسة، ينصح معهد أوربان للدراسات الآباء والأمهات بضرورة توخي الحذر فيما يتعلق بتواصل أبنائهم باستخدام الهواتف النقالة أو الحواسب، خاصة في ظل انتشارها بشكل كبير بين الأجيال الشابة.

ويذكر أن دراسة سابقة كانت قد أشارت إلى أن ما يقرب من نصف حسابات الأهالي على موقع فيسبوك تستخدم في مراقبة نشاط الأبناء على الموقع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة