عاهل الأردن يستقبل باراك   
الأحد 1431/9/19 هـ - الموافق 29/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)

العاهل الأردني بحث مع باراك الخطوات اللازمة لإنجاج المفاوضات المباشرة (الفرنسية-أرشيف)

محمد النجار-عمان

استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني اليوم الأحد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قبل أيام من القمة التي ستعقد في واشنطن لإطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) فإن اللقاء "ركز على الجهود المستهدفة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في سياق إقليمي يضمن تحقيق السلام الشامل الدائم في المنطقة".

وقالت الوكالة إن عبد الله الثاني بحث مع باراك "الخطوات اللازم اتخاذها لإنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة التي ستطلق في العاصمة الأميركية واشنطن الأربعاء القادم".

وطالب الملك الأردني إسرائيل بـ"ضرورة التعامل مع هذه المفاوضات بالجدية اللازمة لضمان معالجتها بأسرع وقت ممكن لجميع قضايا الوضع النهائي للوصول إلى حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة".

وجاء اللقاء بعد أكثر من شهر من انتهاء القطيعة بين الأردن وإسرائيل، حيث التقى العاهل الأردني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد قطيعة بين الطرفين استمرت أكثر من عام عاشت خلالها علاقات عمان بتل أبيب أسوأ مراحلها منذ معاهدة السلام الموقعة بينهما في العام 1994، بحسب وصف مسؤولين أردنيين وإسرائيليين.

وتزامن لقاء العاهل الأردني بوزير الدفاع الإسرائيلي مع تأكيدات نتنياهو خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية اليوم أن لا تغيير على قرار إنهاء تجميد الأنشطة الاستيطانية في السادس والعشرين من الشهر المقبل.

ويشارك عبد الله الثاني إضافة للرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس في قمة سيرعاها الرئيس الأميركي الأربعاء المقبل لإطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وحضر لقاء عبد الله الثاني وباراك رئيس الديوان الملكي ناصر اللوزي ومستشار الملك أيمن الصفدي، وأعضاء الوفد المرافق لوزير الدفاع الإسرائيلي الذي قالت "بترا" إنه غادر المملكة بعد زيارة قصيرة.

وكان ملك الأردن قال في مقابلة مع التلفزيون الأردني نشرت كاملة اليوم إن الأخطار التي ستواجه إسرائيل ستتفاقم في المستقبل ما لم يتم تحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي يشكل الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار للجميع في الشرق الأوسط.

واعتبر أن أي حديث عن "الخيار الأردني كلام ساذج لا يستحق الرد عليه، وأن هذا الطرح مرفوض من الأردنيين والفلسطينيين ولا يمكن تنفيذه أبدا".

ولفت إلى أن "نجاح المفاوضات ووصولها إلى حل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل في سياق إقليمي شامل وفق مبادرة السلام العربية تفتح الباب أمام إسرائيل لبناء علاقات طبيعية مع 57 دولة عربية ومسلمة تؤيد هذه المبادرة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة