إعلان خلوّ نيويورك من إيبولا ومالي تؤكد ثاني إصابة   
الأربعاء 1436/1/20 هـ - الموافق 12/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:59 (مكة المكرمة)، 8:59 (غرينتش)

أعلن مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء شفاء طبيب كان قد أصيب بفيروس إيبولا وأنه ليس خطرا على الناس. وأكدت حكومة مالي الثلاثاء ثاني حالة إصابة بإيبولا، وأعلنت إجراءات للحجر الصحي في مستشفى بالعاصمة باماكو.

وجاء الإعلان الأميركي بعد نحو ثلاثة أسابيع من إعلان الدكتور كريغ سبنسر أول شخص في مدينة نيويورك تثبت إصابته بالفيروس الفتاك. وقال سبنسر -الذي أصيب بالفيروس بعد عمله مع منظمة أطباء بلا حدود لمدة خمسة أسابيع في غينيا- للصحفيين لدى خروجه من أحد مستشفيات نيويورك "أنا اليوم بصحة جيدة ولم أعد معديا".

وقام رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو باحتضان سبنسر، ووصفه بالبطل قائلا إن الدكتور سبنسر أصبح معافا من إيبولا، ومدينة نيويورك أصبحت خالية من إيبولا.

كريغ سبنسر أدخل في 23 من الشهر الماضي إلى المستشفى بعد أن ظهرت عليه أعراض الإصابة بفيروس إيبولا وتم عزله ووضعه تحت العناية المركزة

وكان سبنسر قد أدخل في الـ23 من الشهر الماضي إلى المستشفى بعد أن ظهرت عليه أعراض الإصابة بفيروس إيبولا وتم عزله ووضعه تحت العناية المركزة.

وتوفي في الولايات المتحدة شخص واحد بإيبولا الشهر الماضي هو الليبيري توماس إيريك دانكان الذي كان يعالج في دالاس في ولاية تكساس. وشفيت ممرضتان كانتا تعالجان دانكان وأصيبتا بالمرض.

وفي مالي أكدت الحكومة ثاني حالة إصابة بإيبولا، وأعلنت إجراءات للحجر الصحي في مستشفى بالعاصمة باماكو. وفي بيان عبر تويتر قال وزير الإعلام محمدو كمارا يوم الثلاثاء إنه يجري اتخاذ إجراءات وقائية. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وجاء الإعلان عن هذه الحالة الجديدة في وقت تستعد فيه مالي لرفع الحظر عن أكثر من مائة شخص كانوا على علاقة بطفلة بعمر عامين جاءت من غينيا وتوفيت في 24 من الشهر الماضي في كاييس (غرب). وهذه الطفلة هي حالة الإصابة الأولى بإيبولا في مالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة