إستراتيجية أميركية تنبذ الحرب الاستباقية   
الخميس 1431/6/14 هـ - الموافق 27/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:25 (مكة المكرمة)، 0:25 (غرينتش)

الإستراتيجية الأميركية الجديدة تدعو للمحافظة على أقوى جيش في العالم (الفرنسية-أرشيف)

كشفت وكالة أسوشيتد برس عن إستراتيجية جديدة للأمن القومي الأميركي تشكل قطيعة مع المنهج الأحادي للرئيس الأميركي السابق جورج بوش، حيث تدعو واشنطن إلى استخدام القوة العسكرية بالتنسيق مع الحلفاء والأصدقاء لمواجهة التهديدات المحدقة.

وتتنصل إستراتيجية باراك أوباما الجديدة ضمنيا من مبدأ الحرب الاستباقية في التعامل مع الأخطار الذي اعتمدت عليه إدارة الرئيس بوش في حربها على العراق.

وكانت إستراتيجية بوش لعام 2002 قد نصت قبل غزو العراق 2003 على أنه "يجب أن نكون مستعدين لوقف الدول المارقة وعملائها الإرهابيين، قبل أن تكون قادرة على تهديد أو استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة وحلفائنا وأصدقائنا".

وتجعل الوثيقة من سلامة الأميركيين الأولوية الأمنية القصوى، وتضيف "خطر الإرهاب الداخلي" لأول مرة إلى قائمة طويلة ظلت مألوفة خلال السنوات الماضية كتهديدات تواجه الأمة، وهي "الإرهاب الدولي" وانتشار الأسلحة النووية وعدم الاستقرار الاقتصادي وتغير المناخ العالمي وتآكل الحريات الديمقراطية في الخارج.

وتوضح إستراتيجية الأمن القومي الجديدة نية الولايات المتحدة للمحافظة على أقوى جيش يتمتع بقدرات وإمكانات غير مسبوقة في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة