إيران: 30 كلغ مخزون اليورانيوم   
الخميس 1431/11/14 هـ - الموافق 21/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:31 (مكة المكرمة)، 0:31 (غرينتش)
صالحي: بمقدور إيران إنتاج 3.3 كلغ يورانيوم مخصب كل شهر (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي الأربعاء أن مخزون بلاده من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 20% بلغ ثلاثين كيلوغراما.
 
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن صالحي قوله "حتى الآن تم إنتاج ثلاثين كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 20 %" مضيفا أن بلاده قادرة على إنتاج نحو 3.3 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% كل شهر.
 
وأعلنت إيران في فبراير/ شباط الماضي أنها تخصب اليورانيوم إلى درجة 20% مقارنة بنسبة 3.5% في السابق، وتقول إنها في حاجة إلى هذه العملية لتشغيل مفاعل للأبحاث الطبية في العاصمة طهران.
 
ويقول منتقدون غربيون إن إيران تفتقر للوسائل اللازمة لتحويل اليورانيوم المخصب بدرجة 20% إلى قضبان وقود للمفاعل، وإنها على الأرجح إنما تقطع خطوة نحو التخصيب بنسبة 90% اللازمة لصنع قنابل نووية.
 
وكان صالحي أعلن بوقت سابق هذا العام أن إيران ستتمكن أيضا من إنتاج قضبان التحكم التي تسهم بعملية إنتاج الوقود النووي لصالح مفاعل طهران الطبي الجديد بحلول مارس/ آذار2011، ومن ثم ستبدأ في إنشاء مفاعل جديد يحل محل القديم الذي يعمل منذ أربعين سنة.
 
ورفضت إيران طلب الغرب وقف برامج تخصيب اليورانيوم، وهو ما دفع مجلس الأمن إلى إصدار رزمة جديدة من العقوبات ضدها في يونيو/ حزيران الماضي.
 
باباجان شكك في فعالية العقوبات على إيران (رويترز-أرشيف)
تشكيك تركي
في هذه الأثناء أعرب علي باباجان نائب رئيس الوزراء التركي الأربعاء بواشنطن عن شكوك قوية تراود بلاده حيال فعالية العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي.
 
وتوجه باباجان بسؤال للصحفيين "هل ستؤدي العقوبات إلى حمل الإيرانيين على اتخاذ التدابير التي تطلبها مجموعة الست؟" وأجاب "أشك بقوة في ذلك".
 
وتستعد دول مجموعة الست (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، ألمانيا) التي تشتبه بسعي إيران إلى التزود بالقنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي المدني، لاستئناف محادثات مع طهران بعد إقرار مجلس الأمن في يونيو/ حزيران الماضي عقوبات جديدة عليها.
 
واعتبر باباجان أن العقوبات "تزيد شيئا فشيئا من شدة الضغوط على الاقتصاد الإيراني" لكنه استدرك "من الصعب جدا أن نتوقع رؤيتهم يتحركون لمجرد أنهم خاضعون للضغط. كلما ازدادت الضغوط كان تحركهم أصعب".
 
وعارضت تركيا بالسابق اللجوء إلى أسلوب العقوبات، وأشارت فيما بعد إلى أنها ستطبق العقوبات التي يتم التصويت عليها أمميا، لا تلك التي يتم فرضها بشكل أحادي من جانب دول أو مجموعات أخرى مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة