قوة طوارئ عراقية تتسلم الأمن في الفلوجة   
السبت 1425/3/12 هـ - الموافق 1/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجل يعبر عن غضبه على تدمير قوات الاحتلال لمنزله في الفلوجة (الفرنسية)

سلمت قوات الاحتلال مسؤولية أمن الفلوجة لقوة طوارئ عراقية معظمها من عناصر جيش النظام السابق.

وقد كلفت قوات الاحتلال جاسم صالح وهو لواء سابق في الحرس الجمهوري بتشكيلها لإعادة الأمن والاستقرار إلى الفلوجة. ومن المقرر أن تتكون القوة من نحو 900 فرد معظمهم من عناصر الجيش العراقي السابق.

واشنطن اضطرت لتعيين جاسم محمد صالح قائدا للقوة العسكرية الجديدة (الفرنسية)
وقال القائد العراقي السابق إن القوة ستساعد الأمن العراقي في تحقيق الأمن بالفلوجة بحيث لا تصبح هناك حاجة إلى القوات الأميركية.

غير أن المتحدث باسم الجيش الأميركي الجنرال مارك كيميت قال إن قواته لم تنسحب من الفلوجة، مشيرا إلى أن تسليم شؤون الأمن في بعض المواقع لقوات عراقية أطلق عليها كتيبة الفلوجة يأتي في إطار خطة إعادة الانتشار. وأضاف أن هذه الكتيبة ستكون ضمن مكونات قوات الاحتلال وستعمل إلى جانب مشاة البحرية الأميركية.

وبينما كانت قوات الاحتلال تهم بإعادة الانتشار في الفلوجة قال شهود عيان إن قتالا اندلع بين المحتلين ومقاومين عراقيين في الضواحي الشرقية للمدينة، وإن دوي عشرات الانفجارات سمع من تلك الضواحي. كما أعلن كيميت أن عنصرين من المارينز قتلا وجرح ستة في تفجير وقع الجمعة قرب معسكر أميركي في الفلوجة.

وفي مدينة بيجي احترقت آلية عسكرية أميركية على إحدى الطرق شمال المدينة الواقعة شمال بغداد. وقد تجمع عدد من آلاليات العسكرية الأميركية في مكان الحادث، في وقت لم تتضح فيه الأسباب التي أدت إلى اشتعال الآلية.

وأفاد مراسل الجزيرة في بعقوبة شمال بغداد بأن اشتباكات عنيفة دارت بين مسلحين وقوات الاحتلال في منطقة المقدادية قرب بعقوبة إثر تعرض قافلة عسكرية أميركية لهجوم بالقذائف الصاروخية. وأكد شهود عيان وقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف قوات الاحتلال.

الاستفزازات بالنجف
وفي مدينة النجف أفاد مراسل الجزيرة بأن دورية عسكرية أميركية دخلت المدينة واستقرت في ساحة ثورة العشرين لفترة وجيزة.

ووصف أهالي النجف هذه الخطوة بأنها استفزازية وأن الهدف منها إظهار قدرة قوات الاحتلال على دخول المدينة في أي وقت.

الصدر فاجأ الجميع بحضور صلاة الجمعة بالكوفة (رويترز)
من جهته قلل الشيخ قيس الخزعلي مدير مكتب الشهيد الصدر من أهمية دخول الدورية الأميركية إلى النجف مؤكدا أنه لا يؤثر على موقف المدافعين عن المدينة.

وقد ندد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في خطبة الجمعة بمسجد الكوفة بقرار إعادة العشرات من البعثيين إلى وظائفهم, وانتقد صمت بعض الأحزاب إزاء ذلك.

كما ندد بالقرار صدر الدين القبانجي خطيب الجمعة في الصحن الحيدري في مدينة النجف, وأحد قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية. واعتبر قرار الاستعانة ببعثيين سابقين تدخلا في شؤون العراقيين.

وأفاد مراسل الجزيرة في الكوت جنوب بغداد بأن ستة عراقيين بينهم طفل وأربع نساء قتلوا وأصيب خمسة عشر آخرون بجروح, عندما صدمت ناقلة عسكرية أميركية ثلاث سيارات على الطريق العام شمال مدينة الكوت. وقد نقل الجرحى إلى مستشفى مدينة العزيزية.

وفي تطور آخر أكدت المجموعة المسلحة التي تحتجز الرهائن الإيطاليين الثلاثة في العراق أنها لن تمسهم بسوء وستحافظ على سلامتهم.

وأضافت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم الكتيبة الخضراء في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أنها تابعت عن كثب ما قام به الإيطاليون من مظاهرات وقالت إنها ستفرج عن الرهائن إذا تدخلت الحكومة الإيطالية لإطلاق سراح السجناء السياسيين لدى الحكومتين المحليتين في كردستان العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة