المعارضة تتهم جهات أمنية وكرامي يتراجع عن اعتذاره   
السبت 1426/2/23 هـ - الموافق 2/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:08 (مكة المكرمة)، 6:08 (غرينتش)
انفجار برمانا الرابع من نوعه وفي نفس توقيت التفجيرات السابقة (الفرنسية)
 
اتهم الزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط ما وصفها ببقايا الأجهزة الأمنية بالوقوف وراء الانفجار الذي هز قرية برمانا شرقي بيروت مساء أمس وخلف 12 جريحا. وقال في تصريح للجزيرة إن تلك الأجهزة تسعى لإرهاب الشعب اللبناني.

من جهته اعتبر رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل في تصريح للجزيرة أن أيادي خفية تعبث بأمن اللبنانيين، ودعا إلى إجراء تحقيق دولي في التفجيرات.
 
ورأى الجميل أن التحقيق الدولي من شأنه ردع هذه الأعمال وليس التدخل الدولي، نافيا أن تكون المعارضة طالبت بتدخل خارجي لحفظ الأمن.

ووقع الانفجار بمرآب للسيارات بمركز رزق بلازا التجاري والذي يعد من أهم المقاصد السياحية خاصة للعرب. وقال مراسل الجزيرة إن الانفجار دمر طابقين في المبنى المكون من 6 طبقات ونحو 10 سيارات، لافتا إلى وقوعه في ذات التوقيت الذي وقعت فيه الانفجارات السابقة.

وكانت ثلاثة انفجارات وقعت في مراكز تجارية وصناعية شرقي بيروت خلال الأسبوعين الماضيين أسفرت عن مقتل 3 سيرلانكيين ودمار عدد من الممتلكات، واتهمت أطراف المعارضة الأجهزة الأمنية بتدبيرها.
 
تراجع كرامي
كرامي يتراجع عن قرار الاعتذار عن عدم تشكيل الحكومة (الفرنسية)
وجاء الانفجار الأخير عقب تراجع رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي عن قراره بالاعتذار عن عدم تشكيل الحكومة.

ففي ختام اجتماع للقوى اللبنانية الموالية لسوريا "لقاء عين التينة" أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المجتمعين أكدوا بالإجماع تمسكهم بتشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة كرامي، وطالبوه بمواصلة محاولاته.

وانتقد بري بشدة في مؤتمر صحفي ببيروت بيان المعارضة الذي اتهم السلطات اللبنانية والسورية بمحاولة إرجاء الانتخابات، ووصفه بأنه غير مسؤول.

ودعا لقاء عين التينة السلطات إلى التعاون الكامل مع تحقيق دولي لكشف النقاب عن ملابسات اغتيال الحريري، وإظهار الحقيقة كاملة.

في المقابل انتقدت النائبة بهية الحريري شقيقة رئيس الوزراء الراحل, ما وصفتها بمحاولة تخطي المهل الدستورية في ما يتعلق باستحقاق تشكيل الحكومة.

من جهة أخرى توقع النائب بطرس حرب فوز المعارضة بالأغلبية في الانتخابات سواء أجريت في موعدها أو أرجئت. وأضاف أن المعارضة تستعد لمعركة سياسية لتفادي أي تأجيل، معتبرا أن ذلك سيكون الخطوة الأولى لتدمير النظام البرلماني الديمقراطي الموجود في لبنان.

وترفض المعارضة اقتراح كرامي بالمشاركة في حكومة وفاق وطني، وتطالبه بتشكيل حكومة من المستقلين تتولى تنظيم الانتخابات النيابية في مايو/آيار المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة