إقرار تشكيلة حكومة الجعفري واغتيال مسؤول في الدورة   
الأحد 1426/3/30 هـ - الموافق 8/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)

الجعفري تمكن بعد محادثات واسعة من ملء المقاعد الشاغرة في حكومته (رويترز-أرشيف)

أقرت الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) صباح اليوم تشكيلة حكومة إبراهيم الجعفري عقب توصل قائمة الائتلاف الشيعية مع بعض قيادات السنة إلى اتفاق لملء الحقائب الشاغرة في الحكومة منذ إعلانها قبل 12 يوما بينها الدفاع.

وكان الجعفري قد أكد أمس أنه أحال أسماء الوزراء الجدد إلى المجلس الرئاسي الذي وافق عليها بالإجماع. ومع أن الجعفري رفض الإفصاح عن أسماء الوزراء الجدد مراعاة للتقاليد الرسمية على حد قوله، فإن مصادر سياسية كشفت في وقت سابق عن الاتفاق على اسمي وزيري الدفاع والنفط، حيث سيتولى السني سعدون الدليمي حقيبة الدفاع في حين ستوكل وزارة النفط إلى الشيعي إبراهيم بحر العلوم.

انفجار بغداد أسفر عن مقتل 22شخصا (رويترز)
اغتيال مسؤول

ميدانيا أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن ثلاثة مسلحين مجهولين قتلوا صباح اليوم المدير العام لتنفيذ المشاريع في وزارة النقل والمواصلات زوبع ياسين خضير المعيني.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن المسلحين الثلاثة فتحوا رشاشاتهم على المعيني في مدينة الدورة بينما كان في طريقه إلى عمله. وأسفر الحادث أيضا عن مقتل سائقه، وتمكن المهاجمون من الفرار.

ويأتي هذا الحادث في سياق حوادث تصاعدت أمس بهجوم في بغداد تبناه تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وأسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم أربعة أجانب -اثنان منهم أميركيان- إضافة إلى جرح العشرات.

وقال التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي إن الهجوم نفذ بواسطة سيارة ملغمة على جانب الطريق في ساحة التحرير واستهدف سيارات تابعة للمخابرات الأميركية (CIA)، مؤكدا أن الانفجار أسفر عن تدمير ثلاث سيارات منها وقتل من فيها.

وبينما أكد مسؤولون أميركيون أن سيارتين ملغومتين انفجرتا بجوار قافلة تابعة لهيئة أمنية أجنبية في تقاطع مزدحم في بغداد، قال شهود عيان إن انفجارين كبيرين وقعا ولكن لم يتضح سبب الانفجار الثاني.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل ستة مسلحين واعتقال 54 آخرين في سلسلة من المداهمات استهدفت أنصار الزرقاوي في مدينة القائم قرب الحدود السورية العراقية.

وقال بيان للجيش إن قواته "دمرت سيارات جاهزة للتفجير بالإضافة إلى مبنيين يحويان كميات كبيرة من المتفجرات والصواريخ والأسلحة والأعتدة ومصنع لمواد التفجير".

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد أكدت مقتل جندي أميركي قرب الفلوجة غرب بغداد في انفجار عبوة ناسفة. لكن الجيش الأميركي أكد في بيان له أن الجندي -وهو من رجال المارينز- توفي متأثرا بجروحه خلال معارك.

 أستراليا ترفض الرضوخ لمطالب الخاطفين (الفرنسية)
الرهينة الأسترالي

من جهة أخرى أكد وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل تشاؤمه حيال فرص الإفراج عن الرهينة الأسترالي المحتجز لدى جماعة مسلحة في العراق.

وقال هيل قبل يومين من نفاذ المهلة التي حددتها الجماعة لإطلاق سراح دوغلاس وود "قلت سابقا إنني لست متفائلا ولم أغير موقفي لغاية الآن"، لكنه أشار إلى أن فريق المفاوضين الأستراليين الذي أرسل إلى بغداد حصل على دعم رجال دين ووجهاء عشائر.

وفي سياق الحملة التي تنظمها عائلة دوغلاس وجه الشيخ الأسترالي تاج الدين الهلالي نداء مساء أمس عبر محطات التلفزة الناطقة بالعربية, يدعو فيه إلى الإفراج عن الرهينة.

وكانت الحكومة الأسترالية قد أكدت رفضها الرضوخ لتهديدات الجماعة المسلحة والانصياع لطلباتها، مؤكدة أنها ستقوم بتعزيز قواتها الموجودة في العراق والبالغ قوامها 800 جندي منتصف الشهر الجاري بنحو 450 آخرين.

وقد أمهلت جماعة تطلق على نفسها اسم مجلس شورى مجاهدي العراق في شريط مصور بثته الجزيرة، الحكومة الأسترالية 72 ساعة لسحب قواتها من العراق قبل أن تقوم بقتل دوغلاس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة