صحفيون بلا حدود تتهم دمشق بترويع أسرة نيوف   
السبت 1422/9/16 هـ - الموافق 1/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نزار نيوف
حثت منظمة صحفيون بلا حدود الرئيس السوري بشار الأسد على وقف ما وصفته بأنه ترويع تمارسه السلطات السورية لأسرة الصحفي المعارض نزار نيوف والذي أفرج عنه في مايو/ أيار الماضي ويقيم الآن في فرنسا.

وقالت المنظمة -وهي جماعة لمراقبة حرية الإعلام مقرها باريس- إن الترويع تضمن قطع خط الهاتف عن أسرة نيوف وتهديدها بالنفي في محاولة "لإسكات" نزار نيوف، الذي أفرج عنه قبل عام من انتهاء مدة عقوبته وهي عشر سنوات لاتهامه للسلطات السورية بارتكاب مخالفات في الانتخابات العامة في عام 1991 والانتماء لجماعة حقوق إنسان محظورة.

وقالت المنظمة إنه "طبقا لمعلومات حصلت عليها... جرى قطع خط الهاتف عن أسرة نيوف يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، وأبلغت السلطات أباه علي نيوف في السابع من هذا الشهر أن أمام أسرته 15 يوما كي تستنكر رسميا تصريحات نزار وأنه سيتم نفيها إن لم تفعل ذلك".

وأضاف بيان "صحفيون بلا حدود" أن شقيق نزار نيوف طرد من وظيفته كمدرس دون مبرر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأن الجامعة التي يدرس بها شقيق آخر لنيوف أبلغته بأنه لن يتخرج إذا لم يندد بتصريحات نيوف باعتبارها أكاذيب.

وذكرت المنظمة أن نيوف سافر إلى فرنسا لتلقي علاج طبي بعد أن تعرض للتعذيب بتعليقه من قدميه وضربه بقضبان حديدية عندما كان في السجن. وقال نيوف في باريس في يوليو/ تموز الماضي إنه سينشر وثائق عند عودته لسوريا تتضمن تفاصيل عن معاملته.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أطلق سراح مئات السجناء السياسيين بعد أن تولى السلطة خلفا لأبيه الرئيس الراحل حافظ الأسد، وذلك في إطار خطوة أولية نحو الإصلاح السياسي في سوريا.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي أمر قاض سوري بمثول نيوف لاستجوابه في اتهامات بمحاولة تغيير الدستور بوسائل غير مشروعة واتهامه ببث الفرقة الطائفية ونشر تقارير في الخارج تضر بالدولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة