28 قتيلا بسوريا وإعدامات واقتحامات   
الأربعاء 1433/7/3 هـ - الموافق 23/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:35 (مكة المكرمة)، 18:35 (غرينتش)
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 28 قتيلا بنيران الجيش النظامي معظمهم في دمشق وريفها وحمص، ودير الزور. يأتي ذلك بينما تواصلت الاعتصامات والمظاهرات المطالبة برحيل النظام، الذي لجأت قواته إلى تنفيذ إعدامات ميدانية بحق عدد من الثوار. 

وذكرت الشبكة السورية أن ستة أشخاص قتلوا في دمشق وريفها، وسبعة في حمص، وخمسة في دير الزور وأربعة في درعا وثلاثة في إدلب واثنين في حلب وواحد في اللاذقية. ومن بين القتلى -وفق الشبكة- ستة جنود وملازم أول منشقين, وثلاثة قتلى تحت التعذيب.

كما ذكرت لجان التنسيق المحلية أن قوات النظام أعدمت ثلاثة أشخاص ميدانيا في حي القصور بدير الزور، بينما اقتحمت بلدة الشيخ مسكين في درعا، وقصفت قريتي الكندة وتردين بريف اللاذقية.

وفي مدينة حلب فرقت عناصر الأمن بالقوة اعتصاما لعشرات المحامين في القصر العدلي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، كما خرجت مظاهرات طلابية في عدة مناطق من المدينة. وقالت الهيئة العامة للثورة إن الجيش قصف إعزاز والأتارب في ريف حلب.

انشقاق جنود
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بانشقاق 203 جنود من الفرقة الثالثة بالقطيفة بريف دمشق، كما تحدثت عن مظاهرات طلابية في دير الزور.

وأشارت الهيئة إلى تصاعد أعمدة الدخان في منطقة بساتين برزة والقابون في دمشق بالقرب من فرع الاستخبارات الجوية، في ظل سماع لصوت القذائف.

بدوره ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دوي انفجار سمع صباح اليوم في العاصمة السورية دمشق، إلا أنه لم ترد بعد معلومات عن مكان وقوع الانفجار تحديدا.

وكان ناشطون أفادوا باقتحام حي برزة بالمدرعات وسط إطلاق نار وحملة اعتقالات ومداهمات واسعة، وأضافوا أن انتشارا أمنيا كثيفا سجل في جوبر ودمر والقدم بدمشق.

قصف واقتحامات
أما وكالة رويترز فبثت صورا لما قالت إنه قصف ليلي تعرضت له مدينة إعزاز في محافظة حلب، ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا. في وقت اعتبر فيه ناشطون القصف ردا من النظام السوري على اختطاف 11 لبنانيا في المدينة أمس.

كما بث ناشطون سوريون صورا تظهر قصف الجيش النظامي حي القصور في مدينة حمص، وظهرت ألسنة اللهب تتصاعد من أحد المنازل بعدما قصفه الجيش النظامي، حسب ما قال ناشطون. ويتزامن القصف مع وجود المراقبين الدوليين في المدينة.

video

وفي حمص أيضا أفاد المرصد بقصف القوات النظامية صباح اليوم لمدينة الرستن.

وفي درعا اقتحم الأمن والجيش مدينة الشيخ مسكين بالدبابات والمدرعات، وشنوا حملة مداهمات واعتقالات واسعة بحق المدنيين مع تحطيم للمنازل وسرقة محتوياتها والاعتداء على الأهالي بالضرب، بحسب الهيئة العامة.

وكانت مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب شهدت عملية تفاوض نادرة بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر عبر فريق المراقبين، تم على إثرها إطلاق سراح اثنين من المعتقلين لدى قوات الأمن مقابل تسلم الأخيرة دبابة أعطبها الجيش الحر.

مظاهرات مستمرة
هذه التطورات الميدانية لم تمنع استمرار خروج المظاهرات، حيث سجل في حي العوينة باللاذقية خروج مظاهرة صباحية وصفت بالحاشدة قمعتها قوات الأمن بقوة. 

وفي العاصمة دمشق وريفها خرجت مظاهرات ليلية تطالب بإسقاط النظام السوري.

وقد بث ناشطون صورا لمظاهرات في حييْ كفر سوسة وجوبر، طالب خلالها المتظاهرون برحيل النظام، وذكر ناشطون أن المظاهرات خرجت أيضا في مناطق العسالي وقبر عاتكة والقدم وغيرها.

أما في محافظة ريف دمشق فقد خرجت مظاهرات ليلية في دوما وداريا ويبرود وزملكا والضمير.

كما خرجت بمدينة حمص مظاهرات ليلية على الرغم من الحصار الذي يفرضه جيش النظام على المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة