فيدل كاسترو: كوبا لا تحتاج لهدايا أوباما   
الاثنين 1437/6/20 هـ - الموافق 28/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:14 (مكة المكرمة)، 19:14 (غرينتش)
انتقد الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لبلاده مؤخرا، ورفض عرض الأخير تقديم مساعدة إلى كوبا، مؤكدا أن بلاده ليست بحاجة لهدايا أوباما.

وقال كاسترو (89 عاما) في مقال بعنوان "الشقيق أوباما" نشرته جميع وسائل الإعلام الحكومية، إن بلاده لن تنسى مواجهاتها مع الولايات المتحدة في السابق و"لسنا بحاجة إلى أن تقدم لنا الإمبراطورية هدايا من أي نوع كان"، مضيفا أن "جهودنا ستكون مشروعة وسلمية لأن ذلك هو التزامنا حيال السلام وأخوة كل الشعوب".

وتابع الرئيس الكوبي السابق "نحن قادرون على إنتاج مواد غذائية والثروات المادية التي نحتاجها بفضل جهود وذكاء شعبنا".

وسخر كاسترو من "العبارات الرنانة" التي أطلقها أوباما في خطابه الذي ألقاه في هافانا الأسبوع الماضي، وقال "الاستماع إلى كلمات الرئيس الأميركي كانت لتتسبب لأي شخص بالإصابة بأزمة قلبية"، ووصف تصريحات أوباما بأنها "معسولة"، مذكرا بجهود واشنطن العديدة للإطاحة بالحكومة الشيوعية وإضعافها.

وكان أوباما أعلن الثلاثاء الماضي متوجها للكوبيين أنه يقوم بهذه الزيارة التاريخية إلى هافانا "لدفن آخر بقايا الحرب الباردة في الأميركيتين" قبل أن يدعو إلى تشجيع الحريات العامة والديمقراطية في الجزيرة.

ورد فيدل كاسترو بالقول "اقتراحي المتواضع هو أن يفكر وألا يحاول وضع نظريات حول السياسة الكوبية".

وتولى فيدل كاسترو السلطة في كوبا أثناء ثورة عام 1959، وقاد البلاد حتى عام 2006 عندما أصابه المرض فنقل السلطة لشقيقه راؤول كاسترو.

ولم يظهر الرئيس السابق علنا منذ يوليو/تموز 2015 لكن وسائل الإعلام الرسمية تنشر بانتظام صوره وهو يستقبل في منزله شخصيات ورؤساء دول صديقة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة