بدء الانتخابات البرلمانية بالنرويج والنتائج متقاربة   
الاثنين 8/8/1426 هـ - الموافق 12/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

لا يمكن التكهن بنتائج الانتخابات بين بونديفيك (يمين) وشتولتنبرغ نظرا لتقاربها (الفرنسية) 


توجه الناخبون النرويجيون لصناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم للبرلمان الجديد وسط أنباء عن نتائج متقاربة بين ائتلاف يمين الوسط الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء النرويجي كييل ماغني بونديفيك، وائتلاف الحمر والخضر المعارض الذي يقووده رئيس الوزراء العمالي السابق جينس شتولتنبرغ.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن النتائج متقاربة جدا بحيث لا يمكن التكهن بنتيجة الانتخابات، معتبرة أن النتائج التي سيحرزها عدد من الأحزاب الصغيرة من كلا الجانين سيكون لها تأثير حاسم على النتيجة النهائية عندما يبدأ فرز الأصوات اليوم.

وكان نحو 3.4 ملايين ناخب في بعض أنحاء النرويج بدؤوا التصويت لاختيار البرلمان الجديد المكون من 169 مقعدا أمس الأحد لكن الجانب الأكبر من التصويت يجرى اليوم على أن يتم إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينيتش.

وطرح الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء النرويجي كييل ماغني بونديفيك وحكومته المكونة من ثلاثة أحزاب خفض الضرائب وإصلاح الخدمات الاجتماعية متهما المعارضة بتعطيل النمو الاقتصادي في النرويج.

أما التحالف المعارض الذي يضم ثلاثة أحزاب بزعامة رئيس الوزراء العمالي السابق جينس شتولتنبرغ فيريد إنفاق مزيد من أموال النفط على الخدمات الاجتماعية كالوظائف ورعاية المسنين والتعليم معتبرا أن تخفيضات الضرائب لن تفيد سوى الأغنياء فقط.

وكان تحالف الخضر والحمر برئاسة شتولتنبرغ تصدر استطلاعات الرأي لشهور لكنه فقد أرضية كبيرة مع اقتراب انتهاء الحملات الانتخابية. وإذا لم يفز ذلك التحالف بأغلبية مطلقة فإنه يتوقع أن تكون هناك عملية طويلة ومعقدة لتشكيل الحكومة في أوسلو.

ولم تحظ السياسة الخارجية باهتمام كبير في الحملة الانتخابية لكن من المتوقع أن تبقى النرويج خارج الاتحاد الأوروبي بصرف النظر عمن سيفوز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة