روسيا تسحب قواتها المنتشرة في أبخازيا   
السبت 1423/2/1 هـ - الموافق 13/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان جورجيان يشتركان في تدريبات عسكرية خارج العاصمة تبليسي بإشراف عسكريين أميركيين (أرشيف)
أعلن قائد قوات حفظ السلام في أبخازيا الجنرال الروسي ألكسندر يافتييف أن الجنود الروس المنتشرين في المنطقة الواقعة بين جورجيا وأراضي أبخازيا الانفصالية انسحبوا اليوم غير أنه حذر من أن هذه القوات ستعود إلى المنطقة مرة أخرى.

وقال يافتييف إن القوات الروسية عادت إلى قاعدتها اليوم بعد أن قامت بأعمال الدورية في ممرات كودور الجبلية، مشيرا إلى أن هذه الدوريات ستتواصل مرة كل أسبوع على الأقل طبقا لاتفاق مع تبليسي وقع في الثاني من الشهر الحالي. وتنفي تبليسي من جانبها وجود أي اتفاق سابق بينها وبين موسكو لإجراء هذه الدوريات.

وكانت تبليسي قد ردت بعنف على نشر روسيا أمس الجمعة العشرات من قواتها بقرية في أبخازيا وصلتها على متن ثماني مروحيات. ونشب التوتر الأخير بين تبليسي وموسكو في وقت يتوقع فيه وصول قوات أميركية إلى جورجيا لمساعدتها في تعقب عناصر من تنظيم القاعدة يشتبه في وجودهم هناك.

وقال وزير الخارجية الجورجي إيراكلي مناغاريشفيلي إن ما قامت به القوات الروسية يرمي إلى إعاقة التعاون الأميركي الجورجي، كما قال الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزه أمس إنه أخبر القائد الروسي بضرورة سحب قواته صباح السبت وإلا فإن مهمة قوات حفظ السلام الموجودة بالمنطقة منذ عام 1994 ستنتهي.

وكانت ممرات كودور الجبلية قد وقعت تحت سيطرة القوات الجورجية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وطبقا لاتفاق وقع هذا الشهر برعاية الأمم المتحدة بين جورجيا وسلطات أبخازيا انسحبت القوات الجورجية في العاشر من الشهر الجاري.

وقالت تبليسي أمس إنها أوقفت محادثاتها المتعلقة بتحسين علاقاتها مع روسيا بينما اتهم وزير جورجي موسكو بأنها تعمل على إعاقة انتشار القوات الأميركية الذي بات وشيكا.

يشار إلى أن إقليم أبخازيا الواقع شمالي غربي جوريجا والمطل على البحر الأسود قد أعلن استقلاله من جانب واحد وشن قتالا عنيفا في التسعينيات ضد القوات الجورجية بدعم روسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة