شهيدان في غزة وتأهب أمني إسرائيلي بالقدس   
الأحد 1423/9/27 هـ - الموافق 1/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منفذا الهجوم الفدائي على مركز لحزب الليكود في بيسان شمالي
إسرائيل الأسبوع الماضي
ــــــــــــــــــــ

كتائب القسام تعطب دبابة عسكرية إسرائيلية من طراز (ميركافا) بعد تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار بالقرب منها
ــــــــــــــــــــ

الشرطة الإسرائيلية أمرت بإغلاق ملعب كبير وإلغاء مباراة لكرة القدم كانت مقررة اليوم خشية وقوع عملية فدائية ــــــــــــــــــــ
إسرائيل تبلغ الجمعية العامة قبولها فكرة وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام كأساس لاتفاق سلام مع الفلسطينيين
ــــــــــــــــــــ

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أنه تم العثور على فلسطيني مسن قتيلا تحت أنقاض منزل فجره الإسرائيليون في بيت لاهيا شمال غزة، خلال اقتحام المدرعات الإسرائيلية البلدة فجر اليوم. وتبين أن الشهيد هو عاشور ديب سالم (72 عاما) الناشط في حركة الجهاد الإسلامي. وقد جرى تدمير منزله مع منزلين آخرين خلال عملية التوغل. وتتهم إسرائيل الشهيد بالإعداد لعملية فدائية وقعت في تل أبيب عام 1996.

وكان فلسطيني آخر استشهد وجرح ثمانية آخرون بالرصاص خلال العملية التي استمرت زهاء ساعتين.

فلسطينيون أثناء تشييعهم الشهيد سالم شهوان في غزة أمس

وأفاد شهود عيان أن الآليات الإسرائيلية أطلقت وابلا كثيفا من النيران لدى دخولها المنطقة. كما فجرت القوات الإسرائيلية ثلاثة منازل تعود لفدائيين فلسطينيين ومن تصفهم بأنهم مطلوبون، اثنان منها للناشط في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جهاد المصري الذي استشهد قبل عدة أشهر في عملية فدائية.

وأوضحت المصادر الفلسطينية أن محمود صالح الوزاني، وهو مدني يبلغ من العمر 32 عاما، قتل برصاص القوات الإسرائيلية أثناء انسحابها من بيت لاهيا.

وأكد مصدر عسكري إسرائيلي العملية وقال إن تبادلا لإطلاق النار جرى بين العسكريين الإسرائيليين وفلسطينيين مسلحين خلال عملية التوغل التي لم تسفر عن سقوط جرحى في الجانب الإسرائيلي. وادعت قوات الاحتلال أنها عثرت خلال العملية على عتاد عسكري ومنشورات تحريضية.

وأصدرت كتائب عز الدين القسام، التابعة لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، بيانا تلقت الجزيرة نسخة منه، قالت فيه إنها تمكنت من تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار قرب دبابة عسكرية إسرائيلية من طراز (ميركافا) مما أدى إلى إعطابها.

تأهب في القدس

جهاز آلي تابع لقوات الاحتلال يتفحص جثة
الفلسطيني الذي نفذ هجوم بيسان الأسبوع الماضي

في سياق آخر وضعت أجهزة الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى في القدس، بسبب ورود معلومات حول احتمال وقوع عمليات فدائية فلسطينية.

وذكرت مصادر الشرطة أن قوات الأمن الإسرائيلية نشرت تعزيزات وضاعفت دورياتها وحواجزها في العديد من شوارع القدس الشرقية. وصدرت أوامر إلى العناصر الأمنية لحماية تظاهرات يعتزم بعض المضربين عن العمل تنظيمها اليوم في القدس, وكذلك حماية احتفالات دينية أخرى.

كما أمرت السلطات أيضا بإغلاق ملعب المدينة وإلغاء مباراة في كرة القدم كانت مقررة اليوم خشية وقوع عملية فدائية فلسطينية. وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن أجهزة الأمن لديها معلومات عن عمليات فدائية محتملة يمكن أن تستهدف الملعب.

وكان 11 إسرائيليا قد قتلوا في حافلة للركاب في القدس يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني في عملية نفذها فدائي فلسطيني. وتبنت حركة حماس هذه العملية التي أوقعت أيضا 45 جريحا بالإضافة إلى مقتل منفذها.

إسرائيل تقر بوجود دولتين
على الصعيد السياسي قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة أبلغ الجمعية العامة بقبول إسرائيل فكرة وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام, كأساس لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها ممثل لإسرائيل صيغة "دولتين لشعبين". وكان المسؤولون الإسرائيليون قبل ذلك يقولون إنهم يقبلون المبادئ الواردة في خطاب الرئيس الأميركي, جورج بوش, في 24 يونيو/ حزيران الماضي, لكن دون تعليق على هذه المبادئ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة