حلفاء شيراك يستعدون لفوز كاسح في فرنسا   
الأحد 1423/4/6 هـ - الموافق 16/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موظفة في مركز للاقتراع في كمبري شمالي فرنسا تفرغ صندوقا لبطاقات التصويت لفرزه (أرشيف)
يتوجه الفرنسيون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد للمرة الرابعة خلال شهرين للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي من المتوقع أن تسفر عن انتصار كاسح لحلفاء الرئيس جاك شيراك في يمين الوسط على حساب اليسار.

ورغم أن نسبة الإقبال ستكون عاملا رئيسيا في تحديد التوازن بين اليسار واليمين فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن اليمينيين سيحققون أكثر الانتصارات قوة منذ عام 1993.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي وتغلق في الساعة الثامنة مساء من اليوم نفسه في البلدات والمدن الرئيسية وفي الساعة السادسة مساء في البلدات الصغيرة مع إعلان النتائج الأولية بعد ذلك بمدة وجيزة.

واستسلم الاشتراكيون إلى حد كبير لمصيرهم الذي يتمثل في هزيمة مخزية في الوقت الذي مازالوا يترنحون فيه من آثار الهزيمة المفاجئة لرئيس الوزراء السابق ليونيل جوسبان في الانتخابات الرئاسية وهزيمتهم المنكرة في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

ومن بين 577 مقعدا يجري التنافس عليها في الجمعية الوطنية حسم مصير 58 مقعدا في الجولة الأولى. ويتنافس 1045 مرشحا على المقاعد المتبقية وعددها 519.

وسيؤدي تحقيق اليمين لأغلبية قوية إلى إطلاق يد شيراك لإجازة الإصلاحات أخيرا والتي تتراوح بين تخفيضات الضرائب وتحرير قوانين العمل وإجراء تغييرات في بنود المعاشات بعد خمس سنوات محبطة من التعايش مع اليسار.

أما إذا كان الفارق ضئيلا بين اليسار واليمين فإن ذلك سيجعل من الصعب على فريق شيراك تعطيل سياسات الجناح اليساري مثل تطبيق أسبوع العمل المثير للجدل المؤلف من 35 ساعة وسيكون من الصعب أيضا المضي قدما في مزيد من الخصخصة وتطبيق خطط معاشات على الطراز الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة