مانيلا تحبط "محاولة انقلاب" وانفجار يقتل أربعة فلبينيين   
الخميس 29/6/1429 هـ - الموافق 3/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)
الأصوات المنادية برحيل غلوريا أرويو تعالت مؤخرا في الفلبين (رويترز-أرشيف)

قالت الحكومة الفلبينية إنها أحبطت مؤامرة جديدة للإطاحة بالرئيسة غلوريا أرويو واعتقلت محاميا من المعارضة وثلاثة عقداء متقاعدين في الجيش وضابط شرطة سابقا.
 
وأوضحت الحكومة أن المجموعة حاولت ابتزاز ما يصل إلى عشرة ملايين دولار من تاجر ياباني لاستخدامها في عملية الإطاحة بالرئيسة أرويو. وأكدت مانيلا أنها تمتلك الأدلة الكافية لاتهام المعتقلين بالتآمر لتنفيذ انقلاب.
 
من جانبها وسعت الشرطة التحقيق لمعرفة أبعاد محاولة الانقلاب الجديدة واكتشاف أي عناصر أخرى قد تكون متورطة فيها. وكان المحامي المتحالف مع المعارضة يتناول الغداء مع ثلاثة عقداء متقاعدين وضابط سابق بالشرطة حينما اعتقتلهم الشرطة في مطعم في مانيلا أمس.
 
مقتل أربعة
المتمردون الشيوعيون يطالبون بالانفصال عن حكومة مانيلا (الفرنسية-أرشيف)
في تطور آخر قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 11 بجروح في انفجار قنبلة ألقيت على مخبز جنوبي الفلبين, وسارعت الحكومة بتحميل مقاتلين شيوعيين مسؤولية الهجوم.
 
وقال مسؤول عسكري فلبيني إن رجلين وامرأة كانوا يستقلون دراجات نارية ألقوا قنبلة يدوية على المخبز الواقع في بلدة نابونتوران فجر اليوم, فقتل ثلاثة أشخاص على الفور وتوفي الرابع في المستشفى متأثرا بجراحه.
 
وأعرب المسؤول عن اعتقاده بأن سبب الهجوم يعود إلى أن صاحب المخبز رفض دفع إتاوات فرضها المتمردون عليه في وقت سابق.
 
وقالت مصادر حكومية فلبينية إن مسلحي "الجيش الشعبي الجديد" شنوا هجوما آخر على مجلس محلي في جزيرة ميندناو الجنوبية, وأسفر الهجوم عن إصابة ضابط شرطة, واستولى المهاجمون على ثلاث بنادق هجومية ومسدس.
 
وعرضت السلطات المحلية مكافأة بقيمة مائتي ألف بيسو (4450 دولارا) لمن يقدم معلومات تقود إلى اعتقال منفذي الهجومين. ويقاتل المتمردون الحكومة الفلبينية منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، وهم من أقدم الحركات اليسارية المتمردة في آسيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة