إرجاء النطق في قضية "أبو قتادة" بالأردن   
الأحد 13/11/1435 هـ - الموافق 7/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:08 (مكة المكرمة)، 10:08 (غرينتش)

الجزيرة نت-عَمّان

أرجأت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الأحد النطق في قضية رجل الدين الإسلامي عمر عثمان الشهير بـ"أبو قتادة" إلى 24 من الشهر الجاري، لعدم الانتهاء من دراسة ملف القضية، وفق ما أفاد أحد القضاة.

وكانت المحكمة ذاتها قد برأت "أبو قتادة" في يونيو/حزيران الماضي من تهمة التآمر لارتكاب أعمال إرهابية، لكنها قررت مواصلة احتجازه بسبب تهمة منفصلة تتعلق بمؤامرة لمهاجمة سياح خلال احتفالات رأس السنة بالأردن عام 2000.

وقال القاضي أحمد القطارنة رئيس هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة إنه تقرر إرجاء جلسة النطق لحين الانتهاء من دراسة ملف القضية.

وابتسم "أبو قتادة" الذي جلس على مقعد بقفص الاتهام وبدت عليه خيبة أمل، لكنه حافظ على هدوئه خلال الجلسة التي استمرت بضع دقائق، ولم يهاجم قرار المحكمة.

ومثل "أبو قتادة" أمام المحكمة مرتديا ملابس السجن ومحاطا بضباط عسكريين ومدنيين.

وقال غازي الذنيبات محامي الدفاع عن "أبو قتادة" إن "إرجاء موعد النطق شأن قضائي، ونأمل أن يصدر حكما بالبراءة كما صدر في القضية الأولى".

وأضاف للجزيرة نت أن موكله بريء من كل القضايا، وقد قضى فترة طويلة داخل السجن، معربا عن أمله بأن ينهي الحكم المقبل مظلوميته.

أبو قتادة:
تنظيم الدولة فقاعة ستزول ولا خير فيه، لأنه لا يحترم قادته

تنظيم الدولة
واستغل "أبو قتادة" المحكمة لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية -الذي يسيطر على مناطق واسعة بالعراق وسوريا- وقال للصحفيين "لن أغير موقفي من تنظيم الدولة مهما حصل، فهم كلاب أهل النار وأوساخ في الطريق".

وأضاف "هذا التنظيم فقاعة ستزول ولا خير فيه، لأنه لا يحترم قادته" في إشارة ربما لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

وتابع معلقا على قيام تنظيم الدولة بقتل صحفيين أجانب "الصحافي لا يقتل، لأنه بمثابة رسول".

لكن "أبو قتادة" رفض تأييد أي تحالف إقليمي للقضاء على تنظيم الدولة، قائلا "لست مع أي تحالف لقتل المسلمين، لكن قادة الدولة إلى زوال، فهم قادرون على الهدم لا البناء، والمستقبل لن يكون لهم".    

وسبق أن حكمت محكمة أردنية على رجل الدين غيابيا بالسجن مدى الحياة بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات على غرار هجمات تنظيم القاعدة ضد أهداف أميركية، وأهداف أخرى داخل الأردن.

وكانت جلسة اليوم ضمن إعادة محاكمته التي دفع خلالها المدعون بأنه كان المرشد لخلايا جهادية بالأردن أثناء وجوده في بريطانيا، وقدم لها الدعم المعنوي والمادي لشن حملة عنف أواخر تسعينيات القرن الماضي، وهو ما نفاه محامو الدفاع.

وكان قاض إسباني قد ربط بين زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن و"أبو قتادة" الذي دخل السجن أكثر من مرة في بريطانيا منذ اعتقاله للمرة الأولى عام 2001، وجرى ترحيله إلى الأردن في يوليو/تموز العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة