الجزائر تنفي تعرض بوتفليقة للاغتيال   
الخميس 1421/9/26 هـ - الموافق 21/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عبدالعزيز بوتفليقة
نفى مصدر رسمي جزائري تعرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمحاولة اغتيال عندما أطلقت النيران على موكبه. وفي الوقت نفسه استمرت موجة العنف إذ قتل خمسة أفراد من عائلة واحدة على أيدي جماعات مسلحة.

ونفى وزير في الحكومة تقريرا بثه تلفزيون حزب الله في بيروت عن محاولة اغتيال استهدفت الرئيس الجزائري. وقال الوزير الذي طلب عدم ذكر اسمه إن هذه الأنباء عارية عن الصحة جملة وتفصيلا وقال إن الرئيس تلقى أوراق اعتماد سفيرين, وأن التلفزيون الجزائري قد بث الخبر وظهر الرئيس وهو يتلقى أوراق اعتماد السفيرين.

وفي فرنسا قال متحدث باسم وزارة الخارجية إنه لا يعلم شيئا عن هذا التقرير.

وكان تلفزيون المنار التابع لحزب الله في لبنان قد ذكر في تقرير غير منسوب إلى مصدر أن مسلحين فتحوا النار على موكب بوتفليقة دون أن يوضح ما إذا كان بوتفليقة قد أصيب. كما لم يشر إلى أي تفاصيل حول مكان وقوع الهجوم أو زمانه, غير أن التقرير تحدث عن وقوع إصابات.

وتشهد الجزائر أعمال عنف منذ أن ألغت السلطات في يناير/ كانون الثاني عام 1992 انتخابات عامة أوشك الاسلاميون أن يفوزوا فيها. وقتل ما يقدر بنحو 100 الف شخص في الصراع.

وفي آخر الأنباء الواردة أن خمسة أفراد من عائلة واحدة قتلوا على أيدي مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى جماعة متطرفة. وقد وقع الحادث يوم الثلاثاء في إحدى القرى القريبة من جندل الواقعة على بعد 70 ميلا جنوبي غربي الجزائر العاصمة.

وقال سكان يقطنون بالقرب من منزل العائلة إن المسلحين اقتحموا المنزل وهم يحملون الأسلحة الأوتوماتيكية والفؤوس وقاموا بقتل رب العائلة وزوجته وثلاثة من أبنائهما تتراوح أعمارهم بين الثامنة والعشرين. أما الطفل الرابع فقد أصيب بجروح.

وفي حادث آخر ذكر شهود عيان أن قنبلة انفجرت في تيارت الواقعة على بعد 340 كيلومترا غربي الجزائر العاصمة مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين بجروح. وبهذا يرتفع عدد القتلى إلى 277 شخصا منذ بدء شهر رمضان الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة