استبعاد 11 وزيرا من تشكيلة الحكومة المصرية الجديدة   
الأربعاء 1426/11/28 هـ - الموافق 28/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:09 (مكة المكرمة)، 8:09 (غرينتش)
نظيف وعد بتنفيذ برنامج مبارك الانتخابي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن في القاهرة ملامح تشكيلة الحكومة المصرية الجديدة برئاسة أحمد نظيف الذي أعاد الرئيس حسني مبارك تكليفه مرة أخرى.

وقالت صحيفة الأهرام إن التشكيل الجديد استبعد ‏11‏ وزيرا أبرزهم كمال الشاذلي الذي كان يشغل منصب وزير شؤون مجلسي الشعب والشورى بالإضافة إلى منصبه القيادي بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وأبقى التشكيل على الوزارات السيادية دون تغيير وهي وزارات الدفاع والخارجية والداخلية والإعلام.

كما خرج محمد إبراهيم سليمان‏ الذي ظل يشغل حقيبة الإسكان والتعمير لأكثر من عشر سنوات, بالإضافة إلى ممدوح البلتاحي الذي شغل عدة مناصب وزارية في السنوات الأخيرة أبرزها السياحة والإعلام والرياضة.

وتضمن التشكيل إلغاء وزارة الشباب والرياضة تمهيدا لإدارة الشؤون الرياضية من خلال مجلس أعلى للشباب. كما دمجت وزارتا التجارة الخارجية والتموين, بينما عدل اسم وزارة الشؤون الاجتماعية إلى وزارة الضمان الاجتماعي.

وفي وقت سابق أمس استقبل نظيف الوزراء الذين تقرر بقاؤهم في حقائبهم ومنهم وزراء الدفاع حسين طنطاوي والخارجية أحمد أبو الغيط والداخلية حبيب العادلي والاستثمار محمود محيي الدين والصناعة رشيد محمد رشيد والبترول سامح فهمي والثقافة فاروق حسني.

برنامج مبارك الانتخابي تضمن وعودا بالتغيير (الفرنسية-أرشيف)
برنامج مبارك
وعقب هذه اللقاءات قال نظيف إن هدف الحكومة الجديدة تنفيذ البرنامج الانتخابي الذي أعلنه الرئيس حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وكان مبارك قد أعيد انتخابه لولاية خامسة في سبتمبر/أيلول الماضي، وقدم نظيف حينها استقالة حكومته للرئيس الذي كلفه بتسيير الشؤون العادية في انتظار تشكيل حكومة جديدة بعد انتهاء الانتخابات التشريعية.
 
يشار إلى أن نظيف تخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1973 وحصل على ماجستير في الهندسة الكهربائية والدكتوراه في تكنولوجيا المعلومات من جامعة ماك جيل بكندا. وعمل أستاذا في الهندسة بجامعة القاهرة، كما اشتغل مديرا تنفيذيا في مكتب وزير الإعلام، وهو متزوج وأب لولدين.

وتبنى منذ انضمامه إلى الحكومة تحديث البنية التحتية للاتصالات بمصر لمواكبة أحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات، كما تبنى مشروع الحكومة الإلكترونية.

وكانت نتائج الانتخابات منحت الحزب الوطني الأغلبية حيث شغل نحو 320 مقعدا في مجلس الشعب، بينما فرضت جماعة الإخوان المسلمين نفسها كقوة المعارضة الأولى بشغلها 88 مقعدا وحصلت أحزاب المعارضة على 12 مقعدا فقط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة