والت ديزني تغزو الثقافة الصينية في هونغ كونغ   
الخميس 1426/8/4 هـ - الموافق 8/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:48 (مكة المكرمة)، 13:48 (غرينتش)
هل ستكون والت ديزني في هونغ كونغ بداية تصالح ثقافي أم تصادم سياسي بين الصين والغرب (رويترز)

تفتتح شركة والت ديزني مدينة ملاه لها في هونغ كونغ الاثنين القادم تمتزج من خلالها مملكة السحر والترفيه مع سحر الشرق كما يمتزج فن الاستعراض الأميركي بالطابع الصيني.
 
وقد انتشر الهوس بشخصية "ميكي" قبل افتتاح المدينة بأيام معدودة ووصل إلى ذروته في مدينة هونغ كونغ المزدحمة حيث طرح كل ما هو متعلق بديزني من قبعات على شكل أذني الفأر ميكي الشهير إلى تماثيل للشخصية المحبوبة مصنوعة من الكريستال للبيع في شتى أنحاء المدينة.
 
وبدأ يتوافد على هونغ كونغ آلاف الصحفيين والسياح لحضور الافتتاح الذي يمكن أن يكون من أكبر الأحداث الإعلامية في المدينة منذ أن عادت المستعمرة البريطانية السابقة إلى السيادة الصينية عام 1997.
 
ويعتبر المشروع خطوة جريئة بالنسبة لشركة والت ديزني لإيجاد موطئ قدم لها في سوق الصين الهائلة بعد أن تخلفت عن عدد من عمالقة صناعة الترفيه الدوليين.
 
فقد نجح منافسون دوليون مثل نيوز كورب وتايم ورنر وشركة سوني في إدارة عدد من المشاريع منها شبكات تلفزيونية وبرامج مشتركة ودور للسينما.
 
أما بالنسبة لهونغ كونغ التي تبدو كقطعة مستوردة من كاليفورنيا خرجت عن طابعها المعتاد لتصبح أكثر جاذبية بالنسبة للزائر الصيني فمن المتوقع أن تخلق الآلاف من فرص العمل وتنشط مبيعات التجزئة والسياحة.
 
وقد حرص مصممو مملكة الترفيه على الحصول على استشارة الروحانيات "فينج شوي" لضمان تدفق الطاقة الطبيعية "كي" في المدينة بيسر, وتتحدث بطلة "أليس في بلاد العجائب" وتغني مثلها مثل باقي الشخصيات باللهجة الصينية التي ينطق بها سكان هونغ كونغ وإقليم كانتون والعديد من الأقاليم الصينية الأخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة