مقتل جندي أميركي ببغداد وجهود لإشراك السنة بالحكومة   
الأحد 1426/3/16 هـ - الموافق 24/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

جماعة الزرقاوي تبنت الهجوم الذي استهدف رتلا أميركيا على طريق مطار بغداد (الفرنسية) 

أعلن الجيش الأميركي في بيان له أن أحد جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) قتل السبت في انفجار قنبلة استهدف قافلة أميركية قرب الحصوة غرب بغداد.

ويأتي ذلك بينما تواصلت في الساعات الماضية هجمات وتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق خلفت 18 قتيلا بينهم جندي أميركي و11 جنديا عراقيا، إضافة إلى 51 جريحا بينهم ثلاثة جنود أميركيين.

ففي منطقة أبوغريب قتل تسعة من عناصر الحرس الوطني العراقي وجرح 20 آخرون في هجوم بسيارة ملغومة استهدف قافلة لهم كانت مارة بالطريق.

كما قتل عراقي وجرح سبعة آخرون وثلاثة جنود أميركيين في هجوم مماثل استهدف رتلا عسكريا أميركيا في حي الجهاد المحاذي لطريق مطار بغداد الدولي. وأسفر الهجوم الذي قتل منفذه في الحال عن تدمير مركبة أميركية وسيارتين عراقيتين. وقد تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان على الإنترنت المسؤولية عن هذا الهجوم.

وفي حي الشعلة غرب بغداد قتلت امرأة عراقية وجرح سبعة عراقيين آخرين في انفجار عبوة ناسفة تحت جسر في هذا الحي الواقع غربي بغداد.

وفي سامراء شمال بغداد أعلن مصدر في الجيش العراقي أن اثنين من جنوده قتلا وجرح أربعة آخرون في سقوط قذائف هاون على مقر أميركي عراقي مشترك في مدينة الضلوعية.

وفي بعقوبة أعلن مصدر في الشرطة أن شخصين أحدهما طفلة والآخر مدرس في كلية التربية الرياضية قتلا وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين وسط هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

كما قتل سائق شاحنة عراقي برصاص مسلحين هاجموا قافلة شاحنات كانت بحماية القوات الأميركية في غرب مدينة بيجي الواقعة شمال بغداد.

وفي الموصل قتل صحفي عراقي يعمل مصورا لدى الأسوشيتدبرس وأصيب آخر بعد تعرضهما لإطلاق نيران خلال معركة بين مسلحين وقوات أميركية اندلعت بعد انفجار سيارة ملغومة.

وإلى الجنوب من العاصمة بغداد قتل جندي في الحرس الوطني العراقي وأصيب اثنان آخران في انفجار قنبلة على جانب إحدى الطرق باليوسفية.

تحذيرات شيعية
مفخخة البصرة أوقعت سبعة جرحى (الفرنسية)
وفي البصرة جرح سبعة عراقيين في هجوم شنه انتحاريان بسيارات ملغومة على مسجد شيعي في منطقة أبو الخصيب جنوبي هذه المدينة، حسب الأسوشيتد برس.

وفي مدينة النجف شيع مئات الشيعة ستة من القتلى العشرة الذين سقطوا في انفجار سيارة مفخخة استهدف أحد المساجد عقب صلاة الجمعة.

وأثناء مشاركته في التشييع وجه محافظ المدينة أسعد أبو كلل تحذيرا من أن الشيعة قد يضطرون إلى الرد المناسب في حال لم تصدر المراجع السنية بيانات توقف فيه هذه الهجمات.

وفي تطور آخر قال الجيش الأميركي إنه اعتقل ستة عراقيين فيما يتصل بإسقاط مروحية تجارية بلغارية الأسبوع الماضي مما أدى إلى مقتل 11 شخصا بينهم ستة أميركيين يعملون في شركة أمنية خاصة.

وأشار إلى أن الاعتقالات تمت بناء على معلومات من مدنيين عراقيين أرشدوا القوات الأميركية إلى مكان إقامة المهاجمين.

جمود سياسي
العرب السنة اشترطوا حصولهم على سبع وزارات بينها واحدة سيادية (الفرنسية)
تدهور الوضع الأمني ترافق مع جهود سياسية مكثفة لإشراك العرب السنة في الحكومة العراقية الجديدة. وعلمت الجزيرة أن اللجنة الخماسية المنبثقة عن اجتماع القوى العربية السنية في العراق عقدت اجتماعا مع رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري لمناقشة تمثيل العرب السنة في هذه الحكومة.

وجاء ذلك بعد ساعات من اجتماع عقده نائب الرئيس غازي عجيل الياور مع القوى العربية السنية شكلت خلاله لجنة مكونة من خمسة أعضاء خولت التفاوض بشأن التشكيلة الحكومية.

وطالبت الجماعتان السنيتان اللتان شاركتا في الاجتماع وهما جبهة القوى الوطنية ومجلس الحوار الوطني في بيان بمنصب نائب لرئيس الحكومة وسبع وزارات بينها واحدة سيادية، ودعتا إلى عقد اجتماع عاجل خلال 24 ساعة يضم كافة الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة لحسم هذه المسألة.

وقبل ذلك أقر الرئيس العراقي جلال الطالباني بفشل جهوده الساعية لتشكيل هذه الحكومة بسبب الخلافات الحادة بين مختلف القوى السياسية العراقية حول توزيع الحقائب الوزارية.

ورفض الطالباني بعد محادثات أجراها مع عدد من الشخصيات السنية يسعى لضمهم إلى الحكومة المنتظرة، أن يحدد موعد إعلان التشكيلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة