بوش وبوتين يبحثان بماين الأميركية رأب صدع العلاقات   
الأحد 1428/6/16 هـ - الموافق 1/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:23 (مكة المكرمة)، 4:23 (غرينتش)
البلدان قالا إنه لا تتوقع اتفاقات رسمية من قمة كينيبونكبورت (الفرنسية)

يلتقي الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين اليوم في قمة غير رسمية في كينيبونكبورت في ولاية ماين الأميركية ليرأبا صدع علاقة تعرف أسوأ لحظاتها منذ نهاية الحرب الباردة.
 
وسيكون موضوعان خلافيان كبيران هما الدرع الصاروخي الأميركي  وكوسوفو على طاولة البحث, لكن هناك أيضا مواضيع يتعاون فيها الطرفان كالبرنامج النووي الإيراني وكوريا الشمالية.
 
ويتوقع أن يعرض بوش على بوتين اقتراحا بتشديد العقوبات على إيران بدأ النقاش حوله في مجلس الأمن يشمل في أحد جوانبه -حسب أحد الدبلوماسيين- إلزام كل الدول بمراقبة السفن للتأكد من خلوها من عتاد نووي قد يوجه إلى إيران وأيضا تجميد أصول عدد من البنوك الإيرانية.
 
الرئيسان يصفان نفسيهما بالصديقين لكن الخلافات طغت عليهما كثيرا (الفرنسية-أرشيف)
لا اتفاقات
غير أن الطرفين قالا إنه لا تتوقع اتفاقات رسمية من القمة التي تعقد في البيت العائلي للرئيس بوش الأب.
 
وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن بوش يريد جوا غير رسمي "حتى يستطيع القائدان التفاعل", وإنه يجب عدم توقع بيانات ومبادرات كبرى.
 
ورغم أن الرئيسين يصران في كل مناسبة على التشديد على الصداقة التي تجمعهما, فإن الخلافات ما فتئت تطغى على المشاعر الشخصية ووصل الأمر ببوتين في التاسع من مايو/أيار الماضي في ذكرى دحر النازية إلى تشبيه السياسة الأميركية بسياسة الرايخ الثالث.
 
وتكاد تكون أغلب القضايا الكبرى محل خلاف بين البلدين من معارضة روسيا الحرب على العراق واستقلال كوسوفو وموقفها المؤيد للدبلوماسية أولا في التعامل مع إيران إلى اتهاماتها للولايات المتحدة بالتدخل في مناطق نفوذها بدول البلطيق والجمهوريات السوفياتية.

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة