غموض بشأن مصير عقد أميركي لتدمير أسلحة ليبية   
السبت 1428/5/23 هـ - الموافق 9/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)
كشفت مصادر أميركية مسؤولة أن ليبيا أبلغت الولايات المتحدة باعتزامها التراجع عن عقد لتدمير مخزوناتها من غاز الخردل مثلما تعهدت به بموجب اتفاقية تاريخية في عام 2003 مشيرة إلى مخاوف بشأن التكاليف والمسؤولية القانونية.

وقللت وزارة الخارجية الأميركية من أهمية هذا التطور وأصرت على أن طرابلس مازالت ملتزمة بالتخلص من عناصر الأسلحة الكيميائية الموجودة لديها.

ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي لم تسمه أن واشنطن "لا يمكن أن تدع تلك الفرصة تفوت".

يشار إلى أنه بموجب اتفاقية عام 2003 -التي رحبت بها إدارة الرئيس جورج بوش بوصفها نجاحا كبيرا في مجال السياسة الخارجية ونموذجا للدول الأخرى- تعهدت ليبيا بتفكيك أسلحة الدمار الشامل وبرامج الصواريخ البعيدة المدى الموجودة لديها.

وقد سمحت ليبيا بالفعل بإزالة أكثر من ألف طن متري من المعدات النووية والصاروخية الدقيقة بالإضافة إلى تدمير 3500 قطعة ذخيرة قادرة على إطلاق أسلحة كيميائية.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2006 وقعت الولايات المتحدة وليبيا على عقد للتعاون في تنفيذ الجزء المتعلق بالتدمير الكيميائي في الاتفاقية. وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن هذا العقد كان سيجعل واشطن تدفع 45 مليون دولار أو نحو 75% من تكاليف التدمير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة