فرنسا تضع خطة للدفاع عن اللغة الفرنسية في العالم   
الثلاثاء 1427/4/17 هـ - الموافق 16/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
كتاب "هاري بوتر" مترجما إلى اللغة الفرنسية في معرض بباريس (الفرنسية-أرشيف)
 
قررت باريس إطلاق مشروع لتعزيز "الدبلوماسية الثقافية الفرنسية" بالعالم  لمواجهة ذيوع الثقافة الأنغلوسكسونية مع تنامي تيار العولمة.
 
وجاء بوثيقة للخارجية حصلت الجزيرة نت على ملخصها أن الوزارة أنشأت وكالة باسم "ثقافات-فرنسا" النظير الفرنسي لـ"المجلس الثقافي البريطاني", عهد الإشراف عليها لأوليفيى بوافر دارفور المستشار الثقافي الفرنسي الأسبق لدى بريطانيا ومدير الوكالة الفرنسية للعمل الفني, بخطة لتحسين صورة البلاد بالخارج و"تحديث عوامل النفوذ في مجالات التربية والثقافة والمساعدة على التنمية".

صيغة جديدة
وقد قررت الوزارة الشروع بإنشاء وتوسعة العديد من المدارس الفرنسية بالخارج عبر صيغة شراكة جديدة بين القطاع الخاص والدولة, تستهل بمدرسة القاهرة التي ستنتقل خلال عام إلى مبنى جديد بإحدى المدن الجديدة المتاخمة للعاصمة المصرية بحيث تصبح قادرة على استيعاب 1000 طالب وطالبة بالمراحل الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية, في مرحلة أولى تشمل أيضا إنشاء مدرسة بكل من موسكو وطوكيو واثنتين بلندن.
 
وكشفت الوثيقة عن أن المرحلة الثانية تبدأ العام القادم وتتضمن العديد من الدول خاصة المغرب, إضافة إلى اعتماد "الوكالة من أجل التعليم" 63 مليون يورو للعام الحالي لعمليات تجديد وتوسعة المدارس الفرنسية بكل من الجزائر وتونس وبروكسل وروما وفيينا ولشبونة وبرشلونة.
الاستقبال الموحد
وحسب الوثيقة فإن المدرسة الجديدة في العاصمة السنغالية دكار التي بدأ بناؤها في فبراير/ شباط الماضي لاستيعاب 2400 طالب وطالبة، تعد المشروع الأضخم للحكومة الفرنسية بمجال الإنشاءات التعليمية بالخارج على مدى الـ30 عاما الماضية.
 
وتطرقت الوثيقة إلى المرحلة الجامعية مشيرة إلى تأسيس وكالة جديدة تستهدف جعل التعليم الجامعي بفرنسا أكثر جاذبية للطلاب الأجانب بتسهيل الالتحاق به, وبدأت الخارجية فعليا تنفيذ الخطوات الأولى بهذا الاتجاه, لكن على نطاق ضيق اقتصر على الصين.
 
وقد لجأ في هذا السياق إلى ما أسمي "الاستقبال (الإداري) الموحد" بحيث يتعامل الطالب مع منفذ إداري واحد منذ مرحلة التوجيه نحو التخصص الملائم وحتى التسجيل الجامعي ثم الحصول على تأشيرة الدراسة من قنصلية فرنسا.
 
من ناحية أخرى تقرر تأهيل عشرة آلاف مدرس أجنبي للغة فرنسية بميزانية تبلغ 50 مليون يورو ثلثهم بالدول التي تحقق معدلات نمو مرتفعة.


ــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت 
 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة