مقتل وإصابة المئات في حريق مجمع تجاري بباراغواي   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

الجثث لم يتعرف عليها بسبب تفحمها (الفرنسية)

أكدت وزارة الداخلية في باراغواي أن 256 شخصا قتلوا من جراء الحريق الهائل الذي اندلع في أحد المجمعات التجارية بضواحي العاصمة أسونسيون.

وقد نشب الحريق عندما كان السوق يعج بالمتسوقين. وشوهدت الجثث المتفحمة في المكان. وحاولت فرق الإنقاذ إخراج عدد كبير من المحصورين بالداخل ومساعدة الجرحى.

وقال المكلف عمليات الإنقاذ المفوض خوان فيرا إن هذه العمليات تسير ببطء "من باب الاحتياط".

وكان المتحدث باسم الرئاسة خوسي دوارتي قد قال "إن من الممكن أن يزداد عدد الضحايا كثيرا، إذ لا يزال المسعفون يخرجون جثثا من المركز التجاري".

ودعا الرئيس نيكانور دوارتي المستشفيات الخاصة إلى معالجة المصابين لأن المستشفيات العامة ليس لديها الإمكانات لمواجهة مثل هذه الحالات الطارئة.

وأضاف دوارتي "إنها لحظة ألم كبير"، وتعهد بأن تقدم الدولة كل مساعدة ممكنة للضحايا وأسرهم.

اتهام إدارة المركز بإغلاق مداخله ومخارجه لمنع عمليات السلب والنهب، مما تسبب في زيادة عدد القتلى (الفرنسية)
وصرح متحدث قضائي لقنوات التلفزيون المحلية بأن "68% من الجثث التي عثر عليها متفحمة بدرجة لا يمكن معها التعرف عليها".

ولم يعرف على الفور سبب الحريق، ولكن صاحب المركز التجاري قال إنه يشتبه في أنه عمل تخريبي.

غير أن تقارير وسائل الإعلام اتهمت إدارة المركز التجاري بإغلاق الكثير من مداخله ومخارجه لمنع عمليات السلب والنهب، مما تسبب في زيادة عدد القتلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة