مقتل وإصابة العشرات في مواجهات بكشمير   
الأربعاء 1425/3/8 هـ - الموافق 28/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تجدد المواجهات بكشمير يأتي قبل أسبوع من بدء الانتخابات التشريعية بالولاية (الفرنسية)
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عشرات آخرون في سلسلة من الهجمات بالقنابل اليدوية شنها من يشتبه بأنهم من المقاتلين الكشميريين في الجزء الهندي من ولاية كشمير.

وقال المفتش العام في الولاية إن الهجمات استهدفت مرشح حزب المؤتمر الوطني المعارض خالد نجيب سهروردي الذي كان في طريقه إلى تجمع انتخابي لكنه لم يصب بأذى، في حين فر أنصاره من موقع الهجوم، موضحا أن ضابط شرطة ومدنيين لقوا مصرعهم وأصيب 59 آخرون في الحادث. وقد أغلقت الشرطة المنطقة وشنت حملة بحث عن المهاجمين.

وفي حادث منفصل أصيب 17 شخصا بجروح في هجوم شنه مقاتلون كشميريون على مركز للشرطة في منطقة هاندوارا شمالي مدينة سيرنغار العاصمة الصيفية للولاية.

وقبل ذلك بساعات ألقى مقاتلون كشميريون قنبلة على قافلة أحد المرشحين الشيوعيين في انتخابات الجمعية التشريعية بولاية كشمير، ما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص دون أن يصاب محمد خليل ياتو بأذى. وأصيب اثنان من حرس ياتو في الهجوم الذي وقع بمنطقة شوبيان في دائرة أنانتناغ الانتخابية التي من المقرر أن تصوت في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الخامس من مايو/ أيار القادم.

وتكافح أكثر من عشر جماعات ضد حكم الهند في جامو وكشمير منذ العام 1989. ويقول مسؤولون إن أكثر من 40 ألفا قتلوا خلال هذه الفترة، في حين يقول الناشطون الكشميريون إن عدد القتلى يقترب من 90 ألفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة