البشير يكرر معارضته لنشر قوات أممية في دارفور   
السبت 3/7/1427 هـ - الموافق 29/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:09 (مكة المكرمة)، 4:09 (غرينتش)

عمر البشير (الفرنسية-أرشيف)
كرر الرئيس السوداني معارضته الشديدة لانتشار قوة دولية تحت راية الأمم المتحدة بدارفور غرب البلاد، محذرا من أن هذه المنطقة ستكون "مقبرة" للقوات الدولية.

وتساءل عمر البشير "إذا كانوا فعلا يريدون حماية شعب دارفور، فماذا يفعلون بالنسبة إلى اجتياح لبنان وفلسطين من قبل إسرائيل وقتل النساء والأطفال والأبرياء هناك؟".

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا قبل أيام الخرطوم إلى السماح بنشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لوقف العنف بإقليم دارفور.

وقال بوش حينها بعد اجتماع مع سالفاكير ميارديت النائب الأول للبشير، إن إستراتيجية واشنطن هي أن تتم تكملة قوات الاتحاد الأفريقي وجعلها ترتدي الخوذات الزرقاء الخاصة بجنود الأمم المتحدة.

وقد وافقت المجموعة الدولية على تحويل مهمة الاتحاد الأفريقي بدارفور التي تعاني من نقص في الرجال والعتاد، إلى قوة للامم المتحدة قادرة على حماية المدنيين بالإقليم.

وتسعى المجموعة لإقناع السودان بنشر القوات قبل سبتمبر/أيلول المقبل موعد انتهاء المهمة الأفريقية.

دارفور.. السلام الصعب (تغطية خاصة)

إطلاق الجنجويد
من جهة أخرى اتهمت حركة العدل والمساواة وهي أحد الفصائل المتمردة بدارفور، حكومة البشير، بإطلاق يد مليشيات الجنجويد الموالية لها للقضاء عليهم.

وقال الناطق باسم الحركة التي رفضت التوقيع على اتفاق السلام الذي أبرم بإشراف دولي قبل شهرين في أبوجا، إن "نظام الخرطوم بدأ ينفذ خطة عسكرية تهدف إلى شن هجوم على الفصائل التي لم توقع الاتفاق المضحك".

وكان الاتفاق أبرم في الخامس من مايو/ أيار بين حكومة الخرطوم وأكبر فصائل التمرد بالإقليم - حركة تحرير السودان- بهدف وضع حد للنزاع.

وأسفر النزاع الدائر في الإقليم السوداني منذ ثلاث سنوات عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو مليوني شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة