شعث: التفاوض مقابل الاعتراف   
الجمعة 8/8/1432 هـ - الموافق 8/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)

شعث: الفلسطينيون يخوضون معركة حقيقية للحصول على اعتراف بدولتهم (الجزيرة-أرشيف)

قال مفوض العلاقات الدولية في حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) نبيل شعث إن الفلسطينيين لن يعودوا لطاولة المفاوضات قبل التأكيد على الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967، وفي الأثناء ندد الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي بتبني مجلس النواب الأميركي قراراً بوقف المساعدات الأميركية للفلسطينيين حال إصرارهم على السعي لطلب الاعتراف الأممي بدولتهم خارج التفاوض مع إسرائيل.

وقال شعث في تصريح لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية نشرت اليوم الجمعة "إن لدينا 115 دولة معترفة بنا، وهناك على الأقل عشرون دولة بصدد إعلان اعترافها قبل سبتمبر/ أيلول المقبل".

ووصف التحركات الفلسطينية الساعية لحشد تأييد دولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 بأنها "معركة حقيقية" وأن الفلسطينيين سينتصرون فيها.

وأضاف مفوض العلاقات الدولية في فتح أن الولايات المتحدة تحرص على وضع الفلسطينيين في خانة الضغط المستمر، لذا لن يتخلوا عن خيار الذهاب للأمم المتحدة كي لا ترهن قضيتهم "بأهواء بنيامين نتنياهو الذي يسعى جاهداً لسرقة أكبر قدر ممكن من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية ويريد أن ينهي ملف القدس بتهويد المدينة".

النواب الأميركي: على الفلسطينيين رفض الإرهاب والقبول بحق إسرائيل بالوجود (الجزيرة-أرشيف)
قرار أميركي
من جانب آخر، ندد الصالحي اليوم الجمعة بقرار مجلس النواب الأميركي حول وقف المساعدات الأميركية للفلسطينيين إذا أصروا على السعي لطلب الاعتراف بدولتهم بالأمم المتحدة خارج التفاوض مع إسرائيل.

وقال الصالحي في بيان اليوم إن هذه المواقف تؤكد تواطؤ الولايات المتحدة المستمر مع إسرائيل وتؤكد دعمها في استمرار احتلالها وتهربها الدائم من تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، مما يمثل موقفا عدائيا ضد الشعب الفلسطيني.

واعتبر أن الرد على هذه المواقف يتمثل في استمرار التوجه الفلسطيني والعربي إلى الأمم المتحدة لإنفاذ قراراتها الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل حدود 67 وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين بالعودة وفقا للقرار 194.

وقال الأمين العام لحزب الشعب إن الرفض الفلسطيني للرعاية الأميركية لعملية السلام في تزايد مستمر، موضحا أن أية رعاية لاحقة يجب أن تتم عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتطبيق قرارات الشرعية.

وكان النواب الأميركي تبنى بساعة متأخرة الليلة الماضية القرار بغالبية ساحقة، ويحث فيه الرئيس باراك أوباما على وقف المساعدة للسلطة الفلسطينية في ضوء المصالحة الوطنية التي سيتم التوقيع عليها بين حركتي حماس وفتح.

وجاء في القرار أن "أية حكومة وحدة وطنية فلسطينية عليها أن ترفض علنا ورسميا الإرهاب وأن تقبل بحق إسرائيل في الوجود والتأكيد مجددا على الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل"، ولم يغفل القرار التأكيد على الدعم الأميركي لقيام دولتين "تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن واعتراف متبادل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة