مكتبة الإسكندرية تحضر لمؤتمر عن حرية التعبير   
الخميس 29/4/1425 هـ - الموافق 17/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأت في مكتبة الإسكندرية أعمال ورشة العمل الخاصة بالتحضير لمؤتمر عن حرية التعبير على هامش منتدى الإصلاح العربي الذي عقد أول مؤتمراته في مارس/آذار الماضي بمشاركة موفدين من أغلب الدول العربية.

وقال مدير المكتبة إسماعيل سراج الدين إن ورشة العمل التحضيرية يجب أن تؤكد أربع نقاط رئيسية لوضع آلية لمتابعة ما بعد وثيقة الإسكندرية التي خرج بها منتدى الإصلاح العربي.

من جهته قال جابر عصفور -الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة رئيس مركز منتدى الحوار في المكتبة الجهة المنظمة للمؤتمر- إن "الهدف من هذه الندوة الخروج بتوصيات لمؤتمر حرية التعبير الذي سيعقد في مكتبة الإسكندرية في سبتمبر/أيلول المقبل واستخلاص التوصيات والنتائج التي ستتم مناقشتها مع منظمة بيكن النروجية في الشهر ذاته.

وأشار رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان محمد فائق إلى أن تقدم الأمم يقاس بمدى الحريات الممنوحة لمواطنيها، مضيفا أن الحديث عن حرية الرأي والتعبير لا بد أن يقترن بدراسة الظروف العالمية والوقوف على مدى تأثيرها على الظروف المحلية.

وانقسمت ورشة العمل صباح الخميس إلى ثلاث لجان، هي: لجنة حرية التعبير في وسائل الإعلام برئاسة المصري حمدي الكنيسي واللبناني عبد الوهاب بدرخان ولجنة العلاقات بين التشريعات والقوانين وحرية التعبير برئاسة الباحث الاجتماعي الكويتي خلدون النقيب، ولجنة حرية الفكر والإبداع والرقابة برئاسة عصفور.

وتستمر جلسات ورشة العمل ثلاثة أيام استنادا إلى وثيقة الإسكندرية التي صدرت في مارس/آذار الماضي عن مؤتمر الإصلاح العربي الذي افتتحه الرئيس المصري حسني مبارك.

وتضمنت الوثيقة دعوة إلى تجديد أشكال الحكم بما يضمن تداول السلطة بالطرق السلمية طبقا لظروف كل بلد وإجراء انتخابات حرة وإلغاء مبدأ الاعتقال بسبب الرأي في كل الدول العربية وإطلاق سراح سجناء الرأي، كما طالبت بإلغاء المحاكم الاستثنائية وقوانين الطوارئ وإطلاق حرية تشكيل الأحزاب السياسية وضمان حرية الصحافة ووسائل الإعلام وإطلاق حرية تشكيل مؤسسات المجتمع المدني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة