توقيف العشرات والدليمي يدعو لمشاركة السنة بالاقتراع القادم   
الثلاثاء 1426/5/29 هـ - الموافق 5/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:07 (مكة المكرمة)، 23:07 (غرينتش)
الجيش الأميركي قال إنه اعتقل عددا من المصريين في عمليته الأمنية غرب بغداد (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في هجمات متفرقة بالعراق، بما فيها سيارة مفخخة انفجرت في حي الشهداء جنوب الفلوجة وأدت إلى قتل وجرح عدد من أفراد القوات العراقية ومدنيين اثنين وتدمير عربتين عسكريتين.
 
كما اختطف ثمانية في بعقوبة يعملون في قاعدة أميركية في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي اعتقال تونسي يسمى عماد ناصر أحمد عمرة واتهمه بالمسؤولية عن إدخال 100 انتحاري إلى العراق, إضافة إلى توقيف 100 مسلح بينهم مصريون في عملية أمنية غرب العاصمة بغداد.
 
ضربة المثنى
لكن الجيش الأميركي لم يحدد ما إذا كانت العملية التي أطلق عليها اسم "ضربة المثنى" لها علاقة باختطاف السفير المصري إيهاب شريف أول أمس في بغداد والذي لم تتبنه أي جهة بعد.
 
وقد جدد وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط من سرت الليبية الدعوة إلى عدم الإساءة إلى سفير بلاده في بغداد, كما دعت عائلته إلى إطلاق سراحه قائلة إنها لم تتلق أي رسالة من الخاطفين الذين قال شهود عيان إنهم وصفوا شريف بـ"الجاسوس" قبل أن يزجوا به في شاحنة بأحد أحياء بغداد قبل أكثر من يومين.
 
وقد وصف عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري الدكتور عباس البياتي اختطاف سفير مصر بأنه عمل جبان يهدف للحيلولة دون حصول تمثيل دبلوماسي عربي في بغداد, كما دانه رئيس هيئة العلماء المسلمين بالعراق حارث الضاري ووصفه بأنه "ظاهرة سيئة برزت إلى الوجود بعد احتلال العراق".
 
الطالباني قال إن الشعب العراقي ممتن للقوات الأميركية لتحريره من صدام (الفرنسية)
باقون حتى النصر
وفي واشنطن قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن العراق أحد ساحات المعارك ضد الإرهاب, وإن القوات الأميركية موجودة فيه بسبب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
 
وأضاف بوش في خطاب بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي أن القوات الأميركية بالعراق "ستمكث حتى كسب الحرب", في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين تفضل سحبا كاملا أو جزئيا للقوات من العراق.
 
وقد فضلت القوات الأميركية بالعراق الاحتفال بعيد الاستقلال بالسفارة الأميركية -على أنقاض أحد قصور الرئيس السابق صدام حسين- في المنطقة الخضراء حيث امتدح الرئيس العراقي جلال الطالباني دور القوات الأميركية "في تحرير العراق" وقال إن الشعب العراقي ممتن لها.
 
وقال الطالباني إنه يحيي القوات المسلحة الأميركية لدورها في العديد من الحروب وتضحياتها في تحرير الأمم من الغطرسة", بينما قال المكلف بالأعمال بالسفارة الأميركية ديفد ساترفيلد إن "ثمن الحرية أوضح في العراق منه في بقية دول العالم" بينما غاب السفير الأميركي الجديد بالعراق زلماي خليل زاده عن الاحتفال لوجوده بالمستشفى.
 
السنة والانتخابات
من جهة أخرى أعلنت جماعتا الجيش الإسلامي في العراق وجيش المجاهدين تعيين الدكتور إبراهيم يوسف الشمري ناطقا باسمهما "لإسكات كل من يتكلم باسم المجاهدين" حسب تعبير الشمري, نافيتين في الوقت نفسه أي اتصالات مع القوات الأميركية وإن قالتا إن "المفاوضات جزء من برنامجهما السياسي" لكنها "لا تحدث في هذه اللحظة بسبب الوضع على الأرض".
 
وعلى صعيد العملية السياسية دعا المتحدث باسم المؤتمر العام لأهل السنة في العراق رئيس ديوان الوقف السني عدنان الدليمي السنة إلى تنظيم صفوفهم للمشاركة في الانتخابات القادمة والبدء بتسجيل أنفسهم في مكاتب اللجنة الانتخابية.
 
وقال الدليمي إن السنة مصممون على المشاركة رغم التحفظات", مضيفا أن رجال الدين السنة سيصدرون فتوى دينية تدعو إلى المشاركة في العملية الانتخابية, في وقت قال فيه رئيس لجنة صياغة الدستور حمان حمودي إنه تمت الموافقة على انضمام 15 سنيا سيلتحقون باللجان الفرعية ابتداء من غد الأربعاء.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة