عام 2004 كان الأسوأ على العراقيين   
الاثنين 1425/11/23 هـ - الموافق 3/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)
"
كان عام 2004 أسوأ عام شهدناه في حياتنا، كان سيئا للجميع سيئا للعراقيين وحتى للأميركيين
"
مواطنة عراقية
رصدت صحيفة واشنطن بوست أقوال وردود الفعل لدى الشارع العراقي إزاء الاحتفال برأس السنة الجديدة ليلتقي الجميع على أنه ليس هناك ما يستحق الاحتفال في عام 2004.
 
وتحدثت الصحيفة عن الحال المزري الذي يعيشه سليم وزوجته ندى رمية اللذان اصطفا في طوابير انتظارا للوصول إلى محطة البترول بسبب الشح في الوقود.
 
ونقلت عن رمية قولها "كان أسوأ عام شهدناه في حياتنا"، مضيفة أنه كان سيئا للجميع سواء للعراقيين أو حتى للأميركيين الذين فقدوا أعز أقربائهم في هذه الحرب.
 
وفيما يتعلق بالثامن والعشرين من يونيو/حزيران الماضي وهو التاريخ الذي يسلم فيه الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأميركية السلطة السياسية للعراقيين، فإن العراقيين –بحسب الصحيفة- لا يجدون فيه إلا تاريخا في التقويم فقد وميضه وسط حركة "تمرد قاسية".
 
وتقول الصحيفة إن الحياة ازدادت سوءا بالنسبة للعديد من العراقيين عام 2004 حيث عمت حوادث تفجير السيارات الملغمة والخطف وجز الرؤوس واغتيال وقتل الآلاف منهم.
 
ونقلت عن حسن جواد -وهو بائع مواد بناء- قوله "شهدنا أحداثا مروعة عام 2004 مثل التفجيرات وقذائف الهاون والخطف والاغتيال ولا ندري ما يحمله لنا عام 2005"، مشيرا إلى أن زوجته وأطفاله الخمسة لا يملكون خططا لعشية رأس السنة الجديدة.
 
ثم تساءل جواد عما سيحتفل به ويتذكره عام 2004، وفي الوقت ذاته لا يستطيع فيه الناس الخروج بسبب حظر التجول المفروض بعد الساعة الحادية عشرة مساء.
 
وفي بعقوبة الواقعة إلى شمال شرق بغداد التقت الصحيفة بعدي حيدر (27 عاما) الذي ألقى باللائمة على الولايات المتحدة الأميركية في تفاقم العنف بالبلاد، وأعرب عن أمله بأن يأتي العام القادم وقد رحل المحتل وتوقفت المآسي والتفجيرات وعم السلام والانسجام في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة