وزير خارجية تركيا: سنواصل الاجتماع مع حماس   
الأربعاء 18/9/1437 هـ - الموافق 22/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:23 (مكة المكرمة)، 13:23 (غرينتش)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه لا توجد مشكلة تتعلق بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مفاوضات تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن علاقة أنقرة مع الحركة وزعمائها كانت علنية منذ البداية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير خارجية جمهورية قبرص التركية الشمالية في العاصمة أنقرة اليوم الأربعاء قال جاويش أوغلو إن أنقرة ستواصل الاجتماع مع حركة حماس في إطار جهودها من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة.

وأوضح وزير الخارجية التركي أن تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل رهن الموقف الإسرائيلي خلال المحادثات الثنائية المقبلة بينهما، معلنا تمسك أنقرة بتلبية إسرائيل كل شروطها.

وقال الوزير إنه سيكون مرجحا إبرام اتفاق خلال الاجتماع المقبل عملا بالإجراءات التي تتخذها إسرائيل، دون تحديد موعد عقد مثل هذا اللقاء.

من جهتها، أفادت الصحافة بأن لقاء سيعقد الأحد بين البلدين اللذين تشهد علاقاتهما الدبلوماسية توترا منذ 2010.

ولم تقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لكن خُفض مستواها مع سحب السفراء وتجميد التعاون العسكري بعد الهجوم الذي شنته فرقة كوماندوس إسرائيلية على السفينة "مافي مرمرة" التي كانت تنقل مساعدات إنسانية تركية محاولة كسر الحصار المفروض على غزة، مما أدى إلى مقتل عشرة أتراك.

وكانت السفينة ضمن أسطول دولي من ست سفن محملة بمساعدات إنسانية لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

واشترطت تركيا على إسرائيل الاعتذار جراء اعتدائها على سفينة مرمرة عام 2010، ودفع تعويضات للضحايا، ورفع الحصار عن قطاع غزة من أجل إعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الهجوم، ولم تنفذ إسرائيل سوى الشرط الأول فقط.

وكان مسؤولون إسرائيليون أعلنوا مساء الخميس أن أنقرة وتل أبيب توصلتا إلى "تفاهمات" لتطبيع علاقاتهما بعد مفاوضات سرية في سويسرا.

وبلهجة أكثر تحفظا، قال مسؤول تركي إن "تقدما" أنجز باتجاه "إطار" اتفاق، مشددا على أنه لم يتم توقيع أي اتفاق بعد، مضيفا أن المحادثات أحرزت تقدما في قضية حصار غزة، وأن المفاوضات لا تزال مستمرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة