إيران تستضيف قمة الدول الـ15   
الأحد 2/6/1431 هـ - الموافق 16/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:32 (مكة المكرمة)، 15:32 (غرينتش)


تعقد في العاصمة الإيرانية طهران يوم الاثنين القمة الرابعة عشرة لدول الـ15 حيث يبحث المشاركون التوصيات التي رفعها اجتماع وزراء خارجية المجموعة على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

ويشارك في القمة على مستوى الرؤساء كل من الجزائر والبرازيل والسنغال وزيمبابوي وفنزويلا وسريلانكا، في حين سيشارك الرئيس السوري بشار الأسد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ضيفين على القمة.

أما بالنسبة لمصر والهند ونيجيريا فقد قررت مشاركتها بالقمة على مستوى وزيري الخارجية، في حين أوفدت إندونيسيا نائب الرئيس بينما اكتفت ماليزيا بإرسال وزير المالية.

وتضم مجموعة الـ15 حاليا كلا من الجزائر، الأرجنتين، البرازيل، تشيلي، مصر، الهند، إندونيسيا، إيران، جامايكا، كينيا، ماليزيا، المكسيك، نيجيريا، السنغال، سريلانكا، فنزويلا، زيمبابوي، بيرو.

تعزيز التعاون
وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمنباراسات أن القمة ستناقش سبل تعزيز وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في المجموعة، بالإضافة على بحث آخر المستجدات الدولية.

ووجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رسالة إلى المشاركين في القمة -نشرها الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الإيرانية- أكد فيها حرص بلاده على تحقيق الأهداف التي أنشأت مجموعة الدول الـ15 لأجلها وعزمها على تقديم الزخم الكافي لدعم المجموعة ونشاطاتها.

الرئيس أحمدي نجاد مستقبلا الرئيس السنغالي عبد الله واد (الفرنسية)
وقال الرئيس الإيراني إن القمة الرابعة عشرة ستناقش "إستراتيجيات وسياسات دول المجموعة على صعيد القضايا الدولية الهامة مثل الأزمة المالية" بالإضافة إلى نقل رئاسة المجموعة إلى جمهورية سريلانكا التي ستستضيف القمة الخامسة عشرة.

الاجتماع الوزاري
وكان وزراء خارجية الدول المشاركة في القمة قد أنهوا السبت اجتماعهم التمهيدي، حيث نقلت مصادر إعلامية إيرانية عن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي قوله إن الاجتماع تناول ضرورة تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الدولية.

وفي كلمة له أمام المشاركين، قال متكي السبت إن إيران ترى في توثيق العلاقات بين الدول الأعضاء أمرا هاما لن تتردد في دعمه ودفعه إلى الأمام مشيرا إلى الوضع الاقتصادي العالمي الراهن وما خلفه من مشاكل كبيرة وصعبة بالنسبة للدول النامية مثل ارتفاع معدلات البطالة وتراجع الصادرات وبروز حالة من الفوضى السياسية والاجتماعية.

وأعرب متكي عن أمله في أن تنجح القمة في إيجاد الحلول المناسبة لهذه المشاكل، مشيرا في الوقت ذاته إلى مسألة "الاحتلال الأجنبي للعراق وأفغانستان" بقوله "إن تهديد الدول المستقلة بالعقوبات والضربات العسكرية ليست سوى وسائل تستخدمها الدول المهيمنة للتأثير على العالم".

البيان الختامي
يُذكر أن اجتماع الدول المشاركة في القمة على مستوى الخبراء كان قد عقد يوم الجمعة الماضي في طهران حيث تمت صياغة مسودة البيان الختامي والتوصيات التي سيناقشها رؤساء الوفود يوم الاثنين.

وبحسب ما ورد في بيان الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية الإيرانية، يتضمن البيان الختامي العديد من البنود التي تتصل بتنفيذ توصيات القمة الثالثة عشرة التي عقدت في كوبا على صعيد التعاون الاقتصادي إلى جانب العديد من القضايا السياسية ذات الصلة بالوضعين الإقليمي والدولي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة