قتلى في تفجيرين بنيجيريا   
السبت 1431/10/24 هـ - الموافق 2/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:40 (مكة المكرمة)، 1:40 (غرينتش)

رجل أمن يفحص بقايا سيارة استخدمت في حادث التفجير (الفرنسية)

قتل 15 شخصا على الأقل في تفجيرين بالعاصمة النيجيرية أبوجا قرب موقع احتفال بالذكرى السنوية الخمسين لاستقلال البلاد عن بريطانيا. وفي تطور آخر تم الإفراج عن 15 طفلا خطفوا في وقت سابق هذا الأسبوع جنوب شرق البلاد.

وقالت الشرطة وشهود عيان إن التفجيرين يبدو أنهما نجما عن سيارتين مفخختين أثناء احتفال في ميدان إيغل في أبوجا شارك فيه مسؤولون كبار نيجيريون وأجانب.

وكان من المقرر أن يتضمن الاحتفال كلمة للرئيس النيجيري غودلاك جوناثان واستعراضا عسكريا.

ووقع الانفجاران بعد نحو ساعة من إصدار حركة تحرير دلتا النيجر تحذيرا في رسالة إلكترونية بشن هجمات، قالت فيها إنها زرعت عددا من العبوات وأمهلت الناس نصف ساعة لإخلاء الموقع.

وقال المتحدث باسم الحركة جامو جبامبو إن العديد من المتفجرات أمكن زرعها بنجاح داخل وحول الموقع بواسطة عناصر عاملة داخل الخدمات الأمنية التابعة للحكومة.

وأضاف أنه "ليس هناك ما يستحق الاحتفال بخمسين عاما من الفشل.. طوال خمسين عاما عانى مواطنو دلتا النيجر من سلب أراضيهم منهم".

وكانت الحركة المتمردة قد أطلقت تهديدا مشابها في مارس/آذار الماضي أعقبه انفجار سيارتين مفخختين أمام مبنى كان يشهد محادثات سلام لإنهاء الاضطرابات التي استمرت سنوات في دلتا النيجر الغنية بالنفط.

وأدى قرار عفو أصدرته الحكومة العام الماضي إلى تخلي الكثير من المسلحين عن أسلحتهم، ونتج عن ذلك تراجع كبير في حجم نشاطاتهم في المنطقة.

الرئيس النيجيري (وسط) حضر احتفالات الاستقلال (الفرنسية)
تحرير الأطفال

وفي تطور آخر، قالت الشرطة النيجيرية إنه تم الإفراج عن 15 طفلا خطفوا في وقت سابق هذا الأسبوع بولاية أبيا جنوب شرق البلاد.

وأفاد مفوض الشرطة جوناثان جونسون أنه تم تحرير جميع التلاميذ الذين خطفوا الاثنين الماضي بعد عملية إنقاذ مشتركة نفذها الجيش والشرطة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية في غابة بولاية أبيا، ونقلوا إلى مقر حكومة الولاية.

وأغلق أمس مئات من الجنود في عربات مصفحة البلدة الواقعة في ولاية أبيا المضطربة على مشارف دلتا النيجر في مداهمة أمنية كبرى.

واعترض الخاطفون بسيارتهم حافلة التلاميذ -الذين لا تتجاوز أعمارهم العاشرة- أثناء عودتهم من مدرسة دولية، واقتادوهم إلى جهة مجهولة مطالبين بفدية تتجاوز 130 ألف دولار، حسب ما ذكرته وسائل الإعلام والشرطة النيجيرية.

ورغم انتشار عمليات الاختطاف في نيجيريا من أجل الحصول على فدى، فإن حادث اختطاف هذا العدد الكبير من الأطفال -وبينهم أطفال في الثالثة من العمر- أثار موجة غضب عارمة، وأدان الرئيس النيجيري الخطف معتبرا أنه "وحشي وقاس للغاية".

وسجل آخر حادث اختطاف في دلتا النيجر الأسبوع الماضي، حيث خطف مسلحون ثلاثة فرنسيين يعملون في مجال النفط من شركة إمداد. وقبل أسبوعين خطفت مجموعة يعتقد بأنها من ولاية أبيا خمس نساء. ولم ترد تقارير عن مصير المخطوفين في الحادثين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة