كويزومي يتعهد بتخفيف معاناة أكيناوا من الوجود الأميركي   
السبت 1/4/1422 هـ - الموافق 23/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرات ضد الوجود الأميركي في أوكيناوا (أرشيف)
تعهد رئيس الوزراء الياباني غونشيرو كويزومي ببذل أقصى جهده لتخفيف معاناة سكان جزيرة أوكيناوا من مشاكل الوجود العسكري الأميركي بالجزيرة. جاء ذلك في حفل حضره كويزومي إحياء لذكرى معركة أوكيناوا في الحرب العالمية الثانية.

وقال كويزومي إن حكومته تضع ضمن أولوياتها البحث عن حلول لمشاكل سكان أوكيناوا ومعاناتهم بسبب الوجود الأميركي. وأشار إلى أن الوجود العسكري الأميركي يسبب أشكالا كثيرة من المعاناة للسكان المحليين.

وأوضح أنه سينقل مشاعر استياء سكان الجزيرة من القوات الأميركية إلى الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء لقائهما بواشنطن في 30 يونيو/ حزيران الجاري. وكان كويزومي يتحدث في احتفال أقيم بمدينة إيتومان بالجزيرة إحياء للذكرى السادسة والخمسين لمعركة أوكيناوا الكبرى أشهر المعارك التي خاضها الجيش الإمبراطوري الياباني ضد القوات الأميركية في الحرب العالمية الثانية.

كويزومي

وحضر الاحتفال أكثر من ستة آلاف شخص، وألقى حاكم أوكيناوا كيشي إينيامي كلمة قال فيها إنه يجب الاستفادة من دروس الماضي وجراح الحرب الدامية لحماية مستقبل الأجيال القادمة.

وقتل في معركة أوكيناوا نحو 100 ألف جندي ياباني و150 ألف مدني بعد مقاومة شرسة خاضتها أوكيناوا ضد الأميركيين الذين قتل منهم سبعة آلاف جندي.

ويطالب سكان جزيرة أوكيناوا بإنهاء الوجود الأميركي في الجزيرة وذلك بعدم تجديد العقد الذى استأجرت بموجبه الولايات المتحدة مواقعها العسكرية في الجزيرة من اليابان. ويذكر أن 75% من الوجود العسكري الأميركي في اليابان يتركز في أوكيناوا حيث توجد قواعد جوية وقواعد لمشاة البحرية "المارينز".

وتعد الممارسات الأخلاقية للجنود الأميركيين من أهم أسباب رفض اليابانيين لوجودهم في الجزيرة. وتفجرت مشاعر الغضب عام 1995 إثر قيام جندي أميركي باغتصاب فتاة يابانية في الثانية عشرة من العمر. كما تكررت في السنوات الماضية حوادث اعتقال جنود أميركيين مخمورين في الجزيرة.

ويشتكي سكان أوكيناوا أيضا من استيلاء القواعد الأميركية على مساحات شاسعة من أراضي الجزيرة التي يقطنها حوالي 1.2 مليون ياباني وتعد من الأماكن المفضلة لليابانيين لقضاء إجازاتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة