قتلى عراقيون وأميركيون في هجمات جديدة للمقاومة   
السبت 1425/1/29 هـ - الموافق 20/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الشرطة العراقية تعتقل اثنين من المشتبه فيهم ببغداد (الفرنسية)

قتل شرطي ومدني عراقيان وجرح خمسة آخرون في هجومين منفصلين في الموصل وكركوك شمالي العراق اليوم الذي يصادف الذكرى الأولى لبداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق.

وتعرض مقر الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني في مدينة الموصل لهجوم بقذائف الهاون مما أسفر عن مقتل أحد المارة وإصابة آخر وجرح ثلاثة من حراس المقر.

وفي كركوك قتل شرطي عراقي برصاص مسلحين مجهولين عند نقطة تفتيش قرب المدينة. وقالت مصادر الشرطة إن المهاجمين لاذوا بالفرار بسيارة وإن أحدهم ربما أصيب أثناء تبادل إطلاق النار.

من جهة أخرى, اعتقلت قوات الاحتلال الأميركية ضابطا في الشرطة العراقية يدعى حميد مطلق المفرجي يشتبه في أنه يقف وراء هجوم على قافلتها في الحويجة غرب كركوك.

وفي حادث آخر, أكد ضابط في الشرطة بمدينة الرشيد جنوب كركوك أنه تعرض لمحاولة اغتيال من قبل أحد عناصره وأن الأخير اعتقل، مشيرا إلى أن الشرطي وضع قنبلة تزن كيلوغراما واحدا في سيارته.

تأتي هذه الهجمات وسط تصاعد للمقاومة ضد جنود الاحتلال في الأيام الماضية، إذ اعترف الجيش الأميركي بمقتل ثلاثة من جنوده في هجمات متفرقة.

فقد أعلن الجيش في بيان لمركز المعلومات الصحفي مقتل اثنين من مشاة البحرية (المارينز) في معركة مع المقاومة في محافظة الأنبار غرب العراق.

بينما قتل جندي من فرقة المشاة الأولى أمس الجمعة متأثرا بجروح أصيب بها، جراء حادث سير وقع شمال بغداد قبل يومين.

وبمصرع الثلاثة يرتفع عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين بالعراق إلى 573 جنديا منذ بدء الحرب قبل عام، وفق إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

مدد ياباني
في هذه الأثناء عبرت مجموعة جديدة من القوات اليابانية الحدود إلى العراق قادمة من الكويت لتنضم إلى الجنود اليابانيين العاملين ضمن القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بعد أيام من إعلان إسبانيا أنها تخطط لسحب جنودها من هناك.

اليابان تخطط لنشر نحو ألف جندي (أرشيف- الفرنسية)
فقد دخل نحو 130 جنديا، العراق في قافلة مكونة من 50 شاحنة وناقلة جند مدرعة نصبت فوقها الأسلحة الآلية الثقيلة متوجهين إلى مدينة السماوة جنوبي العراق حيث يقوم نحو 250 جنديا يابانيا ببناء قاعدة هناك للمشاركة في عمليات إنسانية.

وتخطط اليابان لنشر قوة قوامها الإجمالي ألف عسكري في العراق فيما تصفه بأنه مهمة إنسانية محضة هي أول عمل عسكري لها في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية.

بريمر وباول يدافعان عن غزو العراق (الفرنسية)

أوقات عصيبة
وعشية الذكرى الأولى لاندلاع الحرب، دافع وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن غزو بلاده للعراق مؤكدا أنها لم تكن السبب في تصاعد الأعمال الإرهابية بالعالم.
كما أكد باول في مؤتمر صحفي مشترك مع الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر تماسك التحالف الدولي بالعراق رغم إعلان إسبانيا عزمها سحب قواتها.

وأوضح أنه سيكون هناك المزيد من الصعوبات أمام قوات الاحتلال لكنها ستواصل ملاحقة أفراد المقاومة، مشيرا إلى أنه سيتم نقل المزيد من المسؤوليات لقوات الأمن العراقية في الفترة المقبلة.

كما أعرب بريمر عن اعتقاده أن الوضع في العراق ربما "يشهد أياما سيئة" في الأيام التي تسبق نقل السلطة إلى حكومة عراقية مطلع يوليو/ تموز المقبل. وقال بريمر "إن الإرهابيين سوف يواصلون نشاطهم وربما يصعدون هجماتهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة