محكمة مغربية تبرئ خمسة معتقلين سابقين في غوانتانامو   
الأحد 1428/1/3 هـ - الموافق 21/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

إدريس والي محامي محمد بن موجان قبيل الجلسة الأولى لمحاكمته (الفرنسية-أرشيف)

قضت محكمة سلا قرب الرباط ببراءة خمسة مواطنين كانوا معتقلين في قاعدة غوانتنامو الأميركية، ورحلوا إلى المملكة في أغسطس/آب 2004.

جاء حكم البراءة بعد عدم ثبوت أي من التهم المنسوبة إلى المتهمين، وهي تشكيل عصابة إجرامية والانتماء لتنظيم القاعدة ونقل الجهاد إلى المغرب وعدم الإبلاغ عن جرائم تمس أمن الدولة.

ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2004 بدأت محاكمة عبد الله تبارك (50 عاما) ومحمد أوزار (26 عاما) ورضوان شكوري (33 عاما) لكنهم كانوا مطلقي السراح طوال هذه الفترة، فيما كان محمد مزوز (32 عاما) وإبراهيم بن شقرون (26 عاما) معتقلين بسبب اتهامهم في قضية أخرى تتعلق بما يسمى الإرهاب.

وسيستمر حبس مزور وشقرون لاستكمال محاكمتهما في فبراير/ شباط المقبل مع عشرين إسلاميا آخرين، بينهم بلجيكيان من أصل مغربي، بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة.

يُذكر أن القضاء المغربي أصدر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أحكاما بالسجن تراوحت بين ثلاث وخمس سنوات على ثلاثة معتقلين آخرين سابقين في غوانتانامو. وتستأنف في الثاني من الشهر المقبل محاكمة المعتقل التاسع محمد بن موجان بتهم "الانتماء لعصابة إجرامية بهدف الإعداد وارتكاب أعمال إرهابية".

وسلمت واشنطن إلى الرباط المغاربة التسعة على ثلاث مراحل كان آخرها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ولا يزال أربعة مغاربة آخرون في غوانتانامو، وتسعى السلطات المغربية لاستلامهم بحسب وزير الخارجية محمد بن عيسى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة