الأمم المتحدة قلقة لإغلاق معسكرين للاجئين في الشيشان   
الجمعة 3/5/1423 هـ - الموافق 12/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طفل شيشاني ينظر من نافذة خيمته المتجمدة في معسكر للاجئين في أنغوشيا المجاورة (أرشيف)
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها قلقة بشأن قرار السلطات الروسية إغلاق معسكرين للاجئين في الشيشان.

وأوضح المتحدث باسم المفوضية كريس جانوسكي أنه وبرغم إرسال المفوضية خطابات استيضاح إلى موسكو إلا أنها لم تتلق تفسيرا عن قرار الإغلاق.

ويضم المعسكران الواقعان قرب زنامينسكوي شمالي جمهورية الشيشان نحو 2200 شخص معظمهم من النساء والأطفال، وقد نقل سكان المعسكرين إلى مراكز مؤقتة قرب العاصمة الشيشانية غروزني.

وقال جانوسكي إن المفوضية قلقة بشأن أولئك النازحين الذين لم يخيروا ما بين البقاء في المعسكرات أو مغادرتها كما لم يخبروا عن الوجهة التي سينقلون إليها. وأبان أن الأمم المتحدة أرسلت بعثة إلى غروزني لمناقشة الموضوع.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع انتقدت المنظمات الروسية والدولية لحقوق الإنسان هذا الإجراء، واتهمت السلطات بترويع اللاجئين وهدم الخيام ودورات المياه وتهديد اللاجئين بقطع الماء والغاز والكهرباء عنهم.

ويقول منتقدو الخطوة الروسية إن غروزني ليس بها المأوى الكافي للاجئين الموجودين فيها حاليا، وإن ترحيل هذا العدد سيزيد الوضع سوءا.

وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 300 ألف شخص فقدوا منازلهم بسبب النزاع في الشيشان من بينهم 160 ألفا يقيمون في الشيشان و150 ألفا في أنغوشيا المجاورة، مشيرة إلى أن نصف هذا العدد من الأطفال.

وكانت القوات الروسية قد غادرت الشيشان عام 1996 بعد أن أخفقت حملتها التي استمرت عامين في قمع المقاتلين هناك, لكنها عادت مرة أخرى عام 1999 عقب غارات شنها المقاتلون الشيشان على داغستان وسلسلة من التفجيرات في روسيا قتلت نحو 300 شخص. ويتهم المسؤولون الروس المقاتلين الشيشان بأنهم يقفون وراء تلك التفجيرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة