الأمم المتحدة تتوقع أزمات شديدة هذا العام   
الجمعة 1435/3/2 هـ - الموافق 3/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:11 (مكة المكرمة)، 6:11 (غرينتش)
سوريا من أشد المناطق حاجة للمساعدات الإنسانية بسبب الحرب (الفرنسية)

قالت منظمة الأمم المتحدة إن العام الماضي انتهى على وقع أزمات إنسانية شديدة ومتفاقمة بعدة مناطق, وأبدت توقعها بأن تتواصل هذه الأزمات وربما تشتد خلال العام الجديد حيث لا توجد أي مؤشرات على أن هذا العام سيكون مختلفا.

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم  المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس -في مؤتمر صحفي بنيويورك- إن عام 2013 انتهى بأعلى مستويات من الأزمات الإنسانية، من خلال الاحتياجات الشديدة والعاجلة للمساعدات خاصة سوريا التي تعيش "حربا أهلية" متواصلة والفلبين التي ضربها إعصار مدمر.

وأضافت المسؤولة الأممية أنه يوجد في سوريا وحدها نحو تسعة ملايين وثلاثمائة ألف شخص يحتاجون للطعام والمأوى والرعاية الصحية, من بينهم نحو ستة ملايين ونصف المليون من النازحين في الداخل السوري والباحثين عن مناطق أكثر أمنا, إضافة إلى نحو مليونين ونصف المليون لاجئ في المنطقة.

أما في الفلبين التي ضربها إعصار مدمر فما زال هناك 14 مليون شخص من المتضررين يعتمدون فقط على المساعدات الإنسانية من أجل ضمان البقاء -وفق آموس- التي أكدت أن الأمم المتحدة تحتاج أيضا للوصول إلى ثمانمائة ألف شخص من النازحين في أفريقيا الوسطى, من بينهم حوالي خمسمائة ألف شخص يواجهون الموت جوعا خلال هذا العام إذا لم يتم إيصال المساعدات لهم.

وقالت المسؤولة الأممية إن الصراع في جنوب السودان أدى إلى نزوح نحو 194 ألف شخص  بسبب أعمال العنف في الأسابيع الأخيرة، لتنضم هذه الدولة إلى قائمة الدول التي تحتاج بشدة لمساعدات إنسانية عاجلة, وأشارت إلى أن 57 ألف شخص لجؤوا إلى قواعد حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بجنوب السودان طلبا للحماية, بينما تسعى المنظمة للوصول إلى ستمائة ألف شخص يحتاجون المساعدة خلال الثلاثة أشهر القادمة.

وختمت آموس بالقول إن الأمم المتحدة طالبت أواخر العام الماضي الدول المانحة بتقديم حوالي 13 مليار دولار خلال العام الحالي لتمكين هيئات الإغاثة الدولية من الوصول إلى 52 مليون شخص يحتاجون المساعدة في 17 دولة من أبرزها سوريا والفلبين وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى وأفغانستان وميانمار وهايتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي والصومال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة