استئناف محادثات تركيا والاتحاد الأوروبي قريبا   
الثلاثاء 1434/7/19 هـ - الموافق 28/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)
أوغلو (يسار) مع نظيره الأيرلندي غيلمور قبل إجرائهما محادثات في بروكسل (الفرنسية)
من المقرر أن تستأنف تركيا محادثات انضمامها للاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران المقبل، بعد توقفها لفترة لأسباب بينها معارضة فرنسا والنزاع بين أنقرة وقبرص.

وصرح وزير خارجية أيرلندا -الذي تتولى بلاده رئاسة الاجتماعات الوزارية للاتحاد الأوروبي- بأن المحادثات ستركز على القضايا المرتبطة بالسياسة الإقليمية، وهي واحد من 35 فصلا يتعين على أي دولة مرشحة لعضوية الاتحاد استكمالها، والتي استكمل التفاوض بشأنها في مجال واحد فقط.

وأضاف إيمون غيلمور، في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو، أن استئناف المحادثات يعكس استمرار التزام الجانبين بدفع عملية الانضمام لعضوية الاتحاد قدما إلى الأمام.

غير أن المفوض الأوروبي المكلف بشؤون التوسع ستيفان فولي شدد على ضرورة أن تبدي تركيا حسن النية، قائلا إن مفتاح تحقيق تقدم بالمفاوضات هو اتفاق إعادة القبول الذي تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي والذي يتعين على تركيا توقيعه حتى يكون ساريا المفعول.

ويسهل هذا الاتفاق مكافحة الهجرة غير الشرعية للاتحاد الأوروبي عبر تركيا، وهي من نقاط العبور إلى اليونان، ومقابل توقيع أنقرة على هذا الاتفاق يوافق الاتحاد الأوروبي على تسهيل منح تأشيرات الدخول إلى الأتراك، وكانت أنقرة وقعت بالأحرف الأولى على الاتفاق عام 2012.

ولم يخف وزير الخارجية التركي امتعاضه إزاء توقف المفاوضات، مشيرا إلى أن 17 من أصل 35 فصلا متوقفة لدوافع سياسية.

وطالب أوغلو بفتح البنود المتعلقة بالعلاقات الخارجية في المحادثات، قائلا إن الطرفين بحاجة إلى فتح آفاق إستراتيجية في علاقاتهما.

وتوقفت محادثات تركيا للانضمام إلى الاتحاد، السنوات الماضية، لأسباب من بينها معارضة فرنسا بالإضافة إلى نزاع شديد بين أنقرة وقبرص.

لكن العلاقات مع فرنسا تحسنت منذ وصول الرئيس فرانسوا هولاند إلى السلطة العام الماضي ، ووافقت بلاده على التخلي عن معارضتها لبحث استعدادات أنقرة في بعض المجالات.

ويعتقد كثير من حكومات الاتحاد الأوروبي أن جعل تركيا ضمن مسار الاتحاد أمر مهم بسبب تزايد نفوذ أنقرة بالشرق الأوسط، وتنامي ثقلها الاقتصادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة