وفد حماس بمصر للرد على التهدئة وعباس يلتقي بوش   
الخميس 18/4/1429 هـ - الموافق 24/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)

صورة وزعتها حماس لتدريبات عسكرية سرية في مواجهة التوغلات الإسرائيلية (الأوروبية)

وصل وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى القاهرة مساء الأربعاء لتقديم رد الحركة على الخطة المصرية للتهدئة في قطاع غزة، في وقت يلتقي فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض.

وسيسلم وفد حماس المكون من القياديين محمود الزهار وسعيد صيام موقف حركتهم إلى مدير المخابرات العامة المصرية عمرو سليمان الذي سيحمل بدوره نتائج وساطة القاهرة إلى الحكومة الإسرائيلية.

وأكد ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان في تصريح للجزيرة أن حركته تطالب بتهدئة شاملة ومتبادلة، مضيفا أنها ستقدم مجموعة من التساؤلات تتعلق بالتزام إسرائيل بالتهدئة ووقف الاغتيالات والاعتقالات وفتح المعابر وبقبولها بتهدئة تشمل الضفة الغربية أيضا.

وكان رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية اشترط أن تكون التهدئة متبادلة وشاملة وضمن توافق وطني.

وأوضح هنية -في كلمة ألقاها في افتتاح مستشفى تخصصي للأطفال في مدينة غزة- أن "التهدئة يجب أن تؤكد على أساس الوحدة الجغرافية للأرض والشعب الفلسطيني، وآليات تنفيذها مشروطة بوقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر، فيما تطبيقها المباشر مرهون بالتوافق الوطني مع فصائل المقاومة التي تقاوم على الأرض".

وبدروه أكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري أن الحركة أعدت في ضوء الإجابات التي تلقتها في القاهرة حول التهدئة رؤيتها الشاملة والمفصلة بشأن هذا الموضوع وستسلمها إلى المسؤولين المصريين.

وقال "بعد تسليم رؤية الحركة الشاملة ستبقي التهدئة رهن بالموقف الإسرائيلي".

الملك الأردني أطلع الرئيس الفلسطيني على فحوى محادثاته مع الرئيس الأميركي (الفرنسية)
عباس ويوش

من ناحية ثانية يلتقي اليوم في واشنطن الرئيس الفلسطيني نظيره الأميركي بهدف دفع عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وكيفية التوصل لقيام دولة فلسطينية مطلع العام 2009 أي قبل نهاية ولاية الرئيس جورج بوش.

وكان عباس التقى أمس وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وطالبها بالعمل من أجل قيام دولة فلسطينية قبل نهاية العام الحالي.

وعن تفاصيل اللقاء، قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن "الرئيس شدد أثناء اللقاء على أن الهوة بين المواقف الفلسطينية والإسرائيلية لا تزال عميقة" بعد خمسة أشهر على مؤتمر أنابوليس، وأكد أن الوقت حان لاتخاذ قرارات.

وأضاف عريقات أن الرئيس عباس اعتبر أن "استمرار الاستيطان الإسرائيلي يشكل العقبة الأساسية" أمام عملية السلام، مشيرا إلى أن رايس أبلغت عباس بأنها ستزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية في الثالث والرابع من مايو/أيار المقبل.

وقبل لقائه مع رايس، أجرى عباس محادثات مع العاهل الأردني عبد الله الثاني الذي أبلغه بفحوى مناقشات أجراها الأربعاء في البيت الأبيض.

وقالت السفارة الأردنية في واشنطن في بيان إن الملك عبد الله أكد الحاجة إلى تأييد الولايات المتحدة للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

وأبلغ بوش بأن المحادثات "يجب أن تستند إلى أرضية واضحة وأطر زمنية ثابتة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة