طهران تنفي مجددا اتهامات غربية بامتلاك سلاح نووي   
الأحد 1424/4/9 هـ - الموافق 8/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كمال خرازي (رويترز)
نفى وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي بلهجة حازمة الاتهامات الأميركية والأوروبية الموجهة إلى إيران بامتلاك برنامج نووي سري، مؤكدا أن بلاده تحرم استخدام الأسلحة غير التقليدية.

وقال خرازي أمام مجلس الشورى الإيراني إن ممارسة الضغوط لا تجدي نفعا، "لكن ينبغي على الأوروبيين أن يتعاونوا في برنامج بلاده النووي لكي يوافق الإيرانيون على إعطاء ضمانات إضافية حول الطابع المدني لأنشطتهم".

وأوضح أن الإستراتيجية الأمنية لطهران لا تعتمد استخدام الأسلحة الجرثومية والكيميائية والنووية، لكنه شدد على أن بلاده لن تتخلى على برنامجها النووي للأغراض السلمية.

من جهته اتهم الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية سيد خليل موسوي الولايات المتحدة بإثارة "جلبة لا داع لها" بسبب زيارة روتينية يقوم بها مفتشو الأسلحة النووية من الأمم المتحدة للبلاد.

وقال موسوي إنها مجرد زيارة عادية في إطار آلية التفتيش التي تضعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا إلى أن الدعاية السلبية التي تروج لها واشنطن عن المنشات النووية الإيرانية جعلت هذه الزيارة أكثر حساسية.

محمد البرادعي
وأضاف أن التقرير الذي سيقدمه المدير العام للوكالة محمد البرادعي أمام اجتماع مجلس حكام الوكالة في فيينا في 16 يونيو/ حزيران سيظهر أن إيران تتعاون بشكل كامل معها.

وأعربت واشنطن عن بالغ قلقها من التقرير الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة الماضي وجاء فيه أن إيران خالفت الالتزامات المترتبة عليها بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية, لكنها تتخذ إجراءات لمعالجة هذه المخالفات.

وقد نفت طهران انتهاك هذه المعاهدة, مؤكدة استعدادها للرد على جميع النقاط التي أثارها تقرير الوكالة الخاص بالاتهام. وشكك المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي بصحة هذه المعلومات قائلا إن ضغوطا أميركية مورست على الوكالة لكتابة التقرير.

يشار إلى أن إيران تبني حاليا أول مفاعل لها في بوشهر وكذلك مصانع عدة من شأنها أن توفر لها الاستقلالية في تأمين الوقود الضروري لتشغيل مفاعلاتها الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة