حماس تتوقع نتائج أفضل في انتخابات الإعادة برفح   
الأربعاء 9/4/1426 هـ - الموافق 18/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:32 (مكة المكرمة)، 4:32 (غرينتش)
نتائج الانتخابات في رفح أثارت توترا بين أنصار فتح وحماس  (رويترز-أرشيف)
 
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري إن حركته "تحترم" قرار القضاء الفلسطيني بإلغاء نتائج جزئية للانتخابات البلدية التي جرت في رفح جنوبي قطاع غزة يوم الخامس من الشهر الجاري وحققت فيها حماس فوزا ساحقا.
 
وتوقع أبو زهري في مقابلة مع الجزيرة أن تحقق حماس نتائج أفضل في انتخابات الإعادة التي ستجرى خلال عشرة أيام. وقبيل إعلان حكم المحكمة اتهمت حماس قادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية بممارسة ضغط على المحكمة لإبطال النتائج وتشويه صورة الحركة.
 
وقرر القضاء الفلسطيني إلغاء نتائج الانتخابات المحلية في مراكز السجل المدني العشرة وثلاثة صناديق من مراكز السجل الانتخابي في رفح بعد طعون قدمتها حركة فتح. وكانت حماس فازت بـ12 مقعدا في مجلس رفح البلدي بينما فازت فتح بثلاثة مقاعد.
 
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن هذه الصناديق تحتوي على ما يزيد عن 28 ألف صوت من أصل نحو 75 ألف صوت وهو ما يعادل نحو 34% من أصوات الناخبين.
 
وعقب صدور الحكم القضائي خرج الآلاف من مؤيدي حركة فتح في وقت متأخر من الليلة الماضية إلى الشوارع للاحتفال، حيث من المتوقع أن يزيد هذا القرار التوترات بين حماس وفتح على خلفية الانتخابات.
 
ومنحت نتائج الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة حركة فتح السيطرة على أكثر من 50 مجلسا بلديا في مقابل 28 لحماس بينها كبرى المدن كرفح وبيت لاهيا في غزة وقلقيلية في الضفة.
 
الانتخابات التشريعية
عباس يلوح للصحفيين لدى وصوله بكين (رويترز)
في سياق متصل جدد الرئيس الفلسطيني تأكيده أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها المحدد في 17 يوليو/ تموز المقبل رغم بعض المؤشرات عن احتمال تأجيل إرجائها.
 
وأعرب محمود عباس في مؤتمر صحفي بالصين التي بدأ زيارتها أمس عن عدم ممانعته من مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الحكومة الفلسطينية إذا فازت في تلك الانتخابات.
 
وكانت إسرائيل قالت إنها قد تعيد النظر في الانسحاب من قطاع غزة في حال فازت حماس في الانتخابات الفلسطينية. لكن عباس وصف التصريحات الإسرائيلية بأنها غير ديمقراطية وتدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية.
 
شهيد برفح
في غضون ذلك استشهد ناشط من حركة حماس في رفح في الساعات الأولى من صباح اليوم. وقد تضاربت الأنباء بشأن ظروف استشهاده، فقد أعلنت المصادر الطبية في مستشفى أبو يوسف النجار برفح أن الشهيد سقط إثر انفجار عبوة ناسفة كان يحاول زراعتها على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
 
وبينما قالت مصادر في حماس إن الشهيد أحمد باروم (23 عاما)  كان في "مهمة جهادية" قالت مصادر أمنية فلسطينية وعسكرية إسرائيلية إنه قتل في تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين.
 
شبان فلسطينيون ينقذون زميلا أثناء مواجهات في دورا قرب الخليل (الفرنسية)
وفي الضفة الغربية أصيب شاب فلسطيني برصاص جندي للاحتلال خلال شجار على حاجز عسكري متنقل قرب مستوطنة سانور جنوب مدينة جنين الليلة الماضية. وقال متحدث إسرائيلي إن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة بعدما استولى فلسطيني على سلاحه وأطلق النار عليه.
 
كما أصيب عشرة فلسطينيين بجراح وحالات اختناق أمس الثلاثاء فى بلدة دورا جنوب غرب الخليل جراء إطلاق قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت النار والغاز المسيل على منازل المواطنين الفلسطينيين.
 
في السياق نفسه حذرت السلطة الفلسطينية أمس من تصعيد قوات الاحتلال اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني، وأكدت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها أن استمرار الاعتداءات بصورة تصعيدية ينذر بخطورة بالغة على الاستقرار الأمني في المنطقة ويهدد الجهود الفلسطينية للحفاظ على التهدئة.
 
وفي تطور متصل بالوضع الأمني ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن نحو 40 عنصرا ينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أطلقوا النار في الهواء مساء أمس الثلاثاء أمام مقر قيادة الشرطة في الخليل.
 
وطوق المسلحون مقر قيادة الشرطة مطالبين باستقالة قائد الشرطة عوني سماره. ومن المقرر أن يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بزيارة إلى الخليل اليوم الأربعاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة