الدوحة جاهزة لدورة الألعاب العربية   
الاثنين 9/1/1433 هـ - الموافق 5/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)


أصحبت العاصمة القطرية الدوحة جاهزة لاحتضان أكبر حدث رياضي عربي هو دورة الألعاب العربية الثانية عشرة-الدوحة 2011، التي ستقام لأول مرة بمنطقة الخليج، وذلك خلال الفترة من 9 وحتى 23 من ديسمبر/كانون الأول الجاري بمشاركة عربية واسعة.

ويقام حفل الافتتاح في ملعب خليفة الدولي يوم الجمعة المقبل برعاية وحضور أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتستخدم في الاحتفال تكنولوجيا وتقنيات تستخدم لأول مرة في افتتاح الدورات، وتتولى مهمة تنظيم الحفل الشركة التي سبق لها تنظيم حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الـ15 التي احتضنتها الدوحة، ودورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في سيدني عام 2000.

ويشارك في الدورة نحو 8000 شخص بين رياضيين وإداريين من 21 دولة عربية سيقيمون في قرية الرياضيين بمنطقة الوكير (جنوب شرق الدوحة) التي تبعد نحو ربع ساعة عن مطار الدوحة الدولي.

ويشتمل هذا الحدث الرياضي الإقليمي على 33 مسابقة هي الرياضات المائية والقوس والسهم، وألعاب القوى، وكرة السلة، والكرة الطائرة الشاطئية، وبناء الأجسام، والبولينغ، والملاكمة، والشطرنج، والبلياردو والسنوكر، وسباق الدراجات والفروسية (ترويض)، والفروسية (قوة التحمل)، والفروسية (قفز الحواجز)، والمبارزة.

كما يشتمل على كرة القدم، وكرة الهدف، والغولف، والجمباز الفني، والجمباز (الترامبولين)، وكرة اليد، والجودو، والكاراتيه، وألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، والشراع، والرماية، والإسكواش، وكرة الطاولة، والتايكوندو، والتنس، والكرة الطائرة للصالات المغلقة، ورفع الأثقال، والمصارعة.

إقبال ومفاجآت
وقد شهدت مقار بيع تذاكر حفل افتتاح الدورة العربية إقبالاً كبيراً، بالإضافة إلى تذاكر المنافسات الرياضية التي ستشهدها الدورة في مختلف الألعاب من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للدورة، ولدى متاجر اللجنة الأولمبية القطرية.

وذكر الموقع الرسمي للدورة أن الإقبال على شراء التذاكر شمل العديد من الجاليات العربية والأجنبية المقيمة في الدوحة، والذين توافدوا على منافذ البيع من أجل مشاهدة حفل الافتتاح.

 

ومن أبرز المفاجآت السارة التي ستكون في انتظار الجماهير وعائلاتهم في ركن المشجعين ظهور الدمية الأميركية الشهيرة "باربي"، وسيقام ركن المشجعين في حديقة أسباير ابتداء من يوم 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري وحتى نهاية دورة الألعاب العربية.

وتقام فضلا عن ذلك أنشطة خاصة باليوم الوطني لدولة قطر الذي يصادف 18 من الشهر الجاري، لعل أبرزها تجهيز السيارات، بالإضافة إلى العديد من الألعاب الإلكترونية المتعلقة بالألعاب المدرجة في دورة الألعاب العربية.

وفي إطار استعداداتها الكاملة، جهزت اللجنة المنظمة للدورة أكثر من 4 آلاف متطوع لخدمة فعاليات وضيوف الدورة من مختلف المواقع في أماكن المنافسات وإقامة الوفود الرياضية والضيوف الرسميين والمراكز الإعلامية، وأماكن الفعاليات المصاحبة والقرية الأولمبية في الوكير.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للدورة والأمين العام للجنة الأولمبية القطرية "نحن فخورون بجمعنا مجموعة متنوعة من المتطوعين، من ناحية الجنسيات والخبرات، لدعم إعداد دورة الألعاب العربية-الدوحة 2011 وتنظيمها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة