الصين تلمح لرفض معاقبة إيران   
الأحد 1431/3/22 هـ - الموافق 7/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:24 (مكة المكرمة)، 14:24 (غرينتش)

مجلس الأمن سيبحث فرض عقوبات جديدة على إيران (الجزيرة-أرشيف)

لمحت الصين إلى أنها قد لا تؤيد فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على إيران في ما يتعلق ببرنامجها النووي، في حين دشنت طهران إنتاج نوع جديد من الصواريخ قصيرة المدى.

وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي اليوم الأحد في مؤتمر صحفي على هامش الدورة السنوية للبرلمان الصيني إن بلاده تعتقد أن الجهود الدبلوماسية لحل الملف النووي الإيراني لم تستنفذ بعد.

وأضاف أن "الضغوط والعقوبات ليست الوسيلة الأساسية لحل مسألة البرنامج النووي" وأنه "ينبغي لكل الأطراف أن تتيح الفرصة كاملة لحكمتها السياسية في السعي إلى حل شامل ومتعقل وعادل".

مشروع قرار
وقد قدمت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا مشروع قرار إلى مجلس الأمن يطالب بفرض عقوبات جديدة على إيران، وتريد هذه الدول من الصين دعم هذا المشروع.

وقال دبلوماسيون غربيون أول أمس الجمعة إن مسودة المشروع تدعو إلى فرض قيود على مزيد من البنوك الإيرانية في الخارج، وفرض عقوبات على صناعات النفط والغاز في إيران.

وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، غير أن طهران تنفي ذلك وتؤكد أن برنامجها النووي ذو أهداف سلمية.

وتسعى واشنطن وباقي مقدمي المشروع إلى كسب دعم الصين له، خاصة وأنها من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ومن ثم فإنها تتمتع بحق النقض (الفيتو)، الذي قد ترفض المشروع بموجبه.

من جهة أخرى دشن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي اليوم الأحد خط إنتاج نوع جديد من الصواريخ قصيرة المدى من طراز كروز سمته طهران نصر 1 ويستطيع تفادي أنظمة الرادار حسب ما نقل التلفزيون الإيراني.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن وحيدي قوله إن الصاروخ الجديد يطلق من شاطئ البحر ومن السفن، وسيمكن إطلاقه في القريب العاجل من المروحيات والغواصات، مضيفا أن باستطاعته تدمير سفن يصل وزنها إلى ثلاثة آلاف طن.

نجاد (يسار) وكرزاي سيبحثان غدا تقوية العلاقات الثنائية (الفرنسية-أرشيف)
زيارة نجاد

وفي سياق آخر يقوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد غدا الاثنين بزيارة إلى أفغانستان تستمر يوما واحدا ويبحث فيها مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي سبل دعم الاستقرار في أفغانستان وتقوية العلاقة بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية مهر إن الزيارة جاءت بدعوة من كرزاي، مشيرة إلى أن الطرفين سيبحثان الحلول الممكنة لمشاكل أفغانستان ودعم العلاقات الثنائية.

وقد طالب أحمدي نجاد في مناسبات سابقة بانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وقال إن وجودها هناك هو الذي يهدد الاستقرار في البلاد ويذكي تمرد حركة طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة