دعاوى قضائية في نيويورك تزعم تورط العراق بالهجمات   
الخميس 1423/6/28 هـ - الموافق 5/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الإنقاذ يقفون بجوار حطام مركز التجارة العالمي (أرشيف)
رفع 1400 من ضحايا وأفراد عائلات أشخاص قتلوا في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 دعاوى قضائية على العراق والرئيس صدام حسين, يدعون فيها أن هناك أدلة على ما وصفوه بـ"مؤامرة عراقية مع أسامة بن لادن لمهاجمة الولايات المتحدة".

وطالبت اثنتان من الدعاوى المرفوعة أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بتعويضات تزيد قيمتها الإجمالية على تريليون دولار, من قائمة طويلة من المتهمين بينهم صدام حسين وبن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه وزعماء حركة طالبان الحاكمة سابقا في أفغانستان.

كما طالبت الدعاوى بتعويضات من ممتلكات خاطفي الطائرات التي استخدمت في الهجمات, ومن الجهات التي وجه إليها الاتهام بنوك ومنظمات خيرية.

وفي نيويورك رفعت قضايا نيابة عن 300 قتيل معظمهم من رجال الإطفاء و1100 مصاب. ومن المؤسسات التي تشارك في إجراءات التقاضي "كرايندلر آند كرايندلر" التي اشتهرت بتمثيل المدعين في قضية لوكربي. وتزعم عريضة الدعوى أن العراق تعهد بالانتقام من الولايات المتحدة عام 1992 بسبب هزيمته في حرب الخليج.

وذكرت العريضة أنه من أجل تجنب مواجهة أخرى مع القوات المسلحة الأميركية تعاقدت بغداد أو قدمت الرعاية لـ "الإسلاميين الأصوليين الذين كانوا على استعداد للقيام بأعمال إرهابية نيابة عن العراق". ومن المعلومات الجديدة التي تضمنتها عريضة الدعوى مقال كتبه نعيم عبد المهلهل ونشره يوم 21 يوليو/ تموز 2001 في صحيفة الناصرية العراقية. ونشر المقال قبل ستة أسابيع من الهجمات وذكر أن بن لادن يخطط لهدم البنتاغون بعد أن يدمر البيت الأبيض.

وقال أيضا إن بن لادن يصر عن قناعة كاملة على ضرب أميركا في الذراع التي تعاني بالفعل, في إشارة فيما يبدو إلى التفجير الذي تعرض له مركز التجارة العالمي عام 1993 وقتل فيه ستة أشخاص.

ورغم رفع قضايا أخرى على بعض المتهمين أنفسهم قال جيم كرايندلر -أحد المحامين الذين قدموا هذه الدعاوى- إن هذه أول قضايا تشمل معلومات تفصيلية بشأن التورط المزعوم للعراق في الهجمات.

وأقيمت هذه الدعاوى في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس الأميركي بطلب موافقة الكونغرس وتأييد زعماء العالم للإطاحة بالرئيس صدام حسين واتهامه بتحدي العالم من خلال تطوير أسلحة دمار شامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة