الشرطة الصومالية تتهم شباب المجاهدين بتفجير مقديشو   
الاثنين 1429/8/3 هـ - الموافق 4/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)

معظم ضحايا تفجير أمس من عاملات النظافة (الجزيرة نت)

اتهم رئيس الشرطة الصومالية عبدي حسن عوالي حركة شباب المجاهدين بالوقوف وراء تفجير أمس في العاصمة مقديشو الذي أودى بحياة عشرين شخصا معظمهم نسوة من عاملات النظافة وأصاب خمسين آخرين.

وجاء اتهام عوالي في مؤتمر صحفي عقده أمس في مقديشو في أول تعليق من الحكومة الصومالية على الحادث.

ووقع الانفجار في حي كاي-4 جنوب العاصمة حيث وظفت منظمات محلية عشرات النساء لتنظيف الشوارع، مما خلف مشاهد مجزرة حقيقية بالشارع.

وقال شهود عيان إن قنبلة انفجرت في كومة قمامة، بينما أشار مقيمون إلى أن القنبلة تم تفجيرها عن بعد. على طريق رئيسي يؤدي للقصر الرئاسي حيث يعمل عمال نظافة. ولم تتبن أي جهة الهجوم حتى الآن.

المحاكم الإسلامية
وفي رد فعله وصف الشيخ عبد رحيم عيسى عدو الناطق الرسمي باسم قوات المحاكم الإسلامية العملية بـ"الوحشية" و"غير الإنسانية".

واعتبر أنه "من غير المعقول أن يقوم مسلم بارتكاب مثل هذه الجريمة"، واتهم الاستخبارات الإثيوبية بالضلوع فيها، مؤكدا أن مثل هذه العمليات يراد بها كسر مقاومة الشعب الصومالي.

من جهته وصف مجلس قبائل الهويا على لسان رئيسه أحمد حسن حاد التفجير في تصريحات للجزيرة نت بالبربري، مشيرا إلى إمكانية وجود أيد خارجية تريد عرقلة مصير السلام في البلاد.

نور حسن حسين أثناء قراءته ورقة تعيين الوزراء الجدد أمس في مقر إقامته (الجزيرة نت)

يُذكر أن العنف يعصف بالعاصمة مقديشو بشكل يومي.

استقالة جماعية
وكانت جهود السلام قد تلقت صفعة السبت عندما تنحى تسعة وزراء من بينهم وزراء يحملون حقائب سيادية من مناصبهم على خلفية سوء استخدام الموارد من قبل رئيس الوزراء نور حسن حسين.

وإثر استقالتهم عين حسين الأحد خمسة وزراء ونائب وزير ليحلوا محل أعضاء الحكومة المستقيلين.

وذكرت تقارير صحفية أنه من المقرر أن يخلف اثنان من الوزراء الجدد وزيري التعليم وشؤون المرأة والأسرة المستقيلين، في حين تم تكليف ثلاثة آخرين بحقائب وزارية جديدة.

تطورات أخرى
وفي تطور آخر أصيب رجل أعمال صومالي يعمل بتجارة القات بجروح بالغة جراء انفجار استهدف سيارته في مدينة بلدوين وسط البلاد.

وأفاد شهود عيان في المدينة بأن قوة إثيوبية وصلت إلى موقع الانفجار وقامت بإغلاق المكان، فيما ذكر آخرون للجزيرة نت أن قوة إثيوبية تقوم أيضا بحراسة المستشفى التي يتلقى فيها رجل الأعمال العلاج.

وفي حادث آخر، سمع دوي انفجارين كبيرين على مقربة من معسكر جال سياد التابع للقوات الحكومية جنوب مقديشو مساء أمس.

وقال شهود عيان في الأحياء القريبة من المعسكر في اتصال مع الجزيرة نت أن طفلة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما قتلت في إطلاق نار عشوائي أعقب الانفجار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة